الأقربون أولى.. كيف تدعو أسرتك إلى الالتزام من غير صدام

الجمعة، 05 يوليه 2019 04:02 م
كيف تبدأ دعوتك من الأسرة لترسم طريق السعادة


يعجز الكثير من الناس عن دعوة أهل بيتهم إلى الالتزام بما يسعدهم في الدارين (الدنيا والأخرة)، إما لتكاسله وإما لفشله عن العمل بأساليب الدعوة النبوية الصحيحة التي تؤلف القلوب وترسخ للقدوة الحسنة.

وبماأن المنزل هو الركيزة الأولى لتربية النشء، كان لزامًا إصلاح وتنقية بيئة المنزل، وهذا لا يكون إلا بصلاح الوالدين وبقية الأسرة، وربما يسأل البعض كيف؟.

الإجابة على هذا السؤال أنت من تملكها، حاول إصلاح نفسك أولاً:

-اكشف عن القدوة الحسنة في نفسك بالمحافظة على سلوكياتك أمام أطفالك وزوجتك حتى تكون تلك القدوة التي يتأثروا بها

-الزم صلاتك وحضهم عليها معك

-تحكم في تصرفاتك، فلا تغضب بسرعة وتبدأ بالشتم أو الضرب فذلك يؤدي إلى نفور الأهل منك وعدم تقبلهم لكلامك فيما بعد

-ساعد أهل بيتك وقم بقضاء حاجيات المنزل والقيام ببعض الأعمال نيابة عن زوجتك، فذلك يدخل السرور في نفسها وفي قلب أطفالك وهم يشعرون بالحنان والألفة.

وهذه الخطوات السابقة تعين على أن تكون قدوة حسنة للأهل في المنزل ويمهد الطريق للتجاوب معك فيما بعد.

ابـدأ بالصــغار، فالأطفال الصغار مثل العجين يمكنك أن تشكله وتغيره كيفما شئت وهذه بعض النقاط المهمة:

احرص على أن يرافقك الصغار إلى المسجد عند تخطيهم سن السابعة لقوله صلى الله عليه وسلم «مروهم بالصلاة لسبع» وذلك لتعويدهم على جو المسجد، فإذا أدى الفرائض كاملة في ذلك اليوم فقم بإعطائه هدية صغيرة أو أصحبه إلى الدكان وذلك حتى تتقرب منه ويحرص هو على الصلاة.

 حاول التأثير على الكبار، خاصة الذين هم في مثل سنك أو قريب منه وحاول إكتشاف هوايتهم وميولهم حتى تعرف من أين تأتي كل واحد منهم كما يلي:

اهتم بدعوة آبائك وابدأ بالأم فهي ألين جانبًا وأكثر تجاوبًا من الأب غالبًا، وذلك إذا رأت ما تقوم به من أعمال طيبة سواء لأخوتك الصغار أو للبيت أو لها وذلك ببرها كما أمرنا الله سبحانه وتعالى.

 قم بالحوار مع والدك وحاول أن لا يحضر الجلسة أناس غرباء كالضيوف مثلاً فذلك بمثابة الإحراج أمام الضيوف ولا تكون مخصصة للإصلاح بحد ذاته حتى لا تشعره أنه المقصود وحده بهذا الحديث بل أثناء حديث عابر مثلاً أو بين الأحاديث.

وحاول أن لا تجعل أسلوبك أسلوب توجيه الإتهامات كقولك: أنت مخطئ، أو أنك لا تعرف، فاعمل على أن تستخدم ألفاظًا أخرى، كأن تكون بأسلوب قصصية مثل أن تقول تخيل أن شخصًا فعل كذا وكذا من المحرمات، أو كقولك من الأفضل أن نقوم بهذا العمل فتشرك نفسك حتى تتجنب الاتهام المباشر.


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اضافة تعليق