احذر.. الغضب قد يدمر رشاقتك

الجمعة، 05 يوليه 2019 01:08 م
احذر


خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد انفصالي عن زوجي، أصبحت عصبية وعنيفة وغاضبة أغلب الوقت، وحتى أتجنب نوبات غضبي حفاظًا على علاقتي بالآخرين، التزمت حجرتي وأصبح الطعام هو صديقي الوحيد، وهو ما تسبب زيادة وزني، ما جعل نفسيتي تسوء أكثر وأكثر، فكيف لي أن أتجاوز هذه الأزمة، وأستعيد حياتي من جديد؟

(ك. ط)


الدراسات أظهرت مؤخرًا أن خطورة الغضب تكمن في مضاعفاته الصحية، وأهمها الإصابة بالسمنة، فاستمرار الغضب لفترات طويلة يزيد من قابلية الجسم للسمنة وزيادة الوزن.

ويوضح الأطباء سبب ارتباط السمنة بالغضب، بأن الإنسان في وقت الغضب يفرز الأدرينالين، وبعد انخفاض مستواه، وعودته إلى طبيعته، يحتاج الإنسان لتعويض الطاقة المفقودة ومن ثم يبدأ في تناول الطعام بشراهة، وعادة ما يلجأ الإنسان إلى طعامه المفضل ليتغلب على حالته المزاجية السيئة، ويكثر من تناوله دون وعي فيزداد وزنه.

ويزيد الغضب والقلق من مستوى هرمون الكورتيزون الضار للقلب وضغط الدم، وأهم أضراره الإصابة بالسمنة المفرطة، ويعمل الكورتيزون على تحويل نسبة السكر في الدم إلى دهون ويمنع الجسم من هضمها، ومن ثم يزداد وزن الجسم.

ويجب استشارة الطبيب المختص واتباع حمية غذائية، وضرورة التخلص من المشاعر السلبية بممارسة هواية محببة والاشتراك في نادي رياضي أو جيم، والتنزه ومحاربة الأفكار والذكريات المؤلمة.

 
 

اضافة تعليق