محطمة نفسيًا بعد فشلي في الزواج.. كيف أتغلب على أوجاعي؟

الجمعة، 05 يوليه 2019 11:56 ص
لحظات اليأس شبح


اليأس والضعف يدمران حياتي، مشاعر سلبية وذكريات مؤلمة، وافتقاد للقدرة على مواجهة الحاضر والتخطيط للمستقبل، الدنيا اسودت في عيوني بعد، أن كنت محبة للحياة وأضحك وألعب وافرح، فشلي في زواجي وانفصالي عن حب عمري وضرب أهلي لسوء اختياري أثر على نفسيتي، حاولت قص شعري ولكنني دمرته نهائيًا وقصرته كثيرًا، وأصبح شكلي كالمدمنين، كيف أتخطى هذه الأزمة؟

(م. و)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

لحظات اليأس والضعف بمثابة شبح قد يهاجم الكثير، لكن البعض فقط يستطيعون بمساعدة من حولهم أن يواجهوه ويتمكنوا من التغلب عليه.



فالإنسان في لحظات ضعفه ويأسه لا يحتاج إلا إلى قلب حنون يستوعبه ويستمع إليه ويمسح دموعه، ويؤكد له أن الدنيا لا تزال بخير، وأن كل أمر سيمر لا محالة.

الحياة ممتلئة بلحظات الفرح ولحظات النجاح، فكوني على يقين دائم بالله وبوعوده: "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت وكنت أظنها لا تفرج"، والله عز وجل يقول: "فَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثِيراً"، فلماذا اليأس والحزن؟!

الحقيقة التي يغفلها البعض، أنه بإمكانهم أن يضحكوا ويلعبوا ويستمتعوا بحياتهم مهما كان عمرهم ومشاكلهم وهمومهم، فقد خلق الله السعادة والضحك دواء للهم والحزن وليس الاستمتاع بهما وقت الفرح فقط، فلا داعي للبكاء على ما فات بل تعلمي منه لتواجهي مشاكل الغد.






اضافة تعليق