سيجارة حشيش قلبت حياتي رأسًا على عقب .. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 04 يوليه 2019 08:55 م
1023483089


أنا شاب عمري 28 سنة، مدخن للسجائر العادية، إلا أنني قبل شهر واحد دخنت سيجارة حشيش مع أحد أصدقائي شعرت بعدها أنني سأموت وكأن روحي تسحب من جسدي، وآلام في صدري، وضيق في نفسي، وتعرق شديد وسخونة ثم بروده، وأنا الآن متوتر معظم الوقت، وقلق، وأعيش صراع بين آلام تناولها ورغبتي في تناول أخرى، ما الحل؟

إيهاب – مصر

الرد:

مرحبًا بك عزيزي إيهاب، أقدر ما حدث لك وأرجو أن تجد عبر هذه السطور ما يعينك على تجاوز الأزمة .
يعتقد البعض أن المخدرات كالحشيش أمرًا منعشًا، مسليًا، بلا ضريبة!
لا يدري تأثيرات ذلك على النواقل العصبية في المخ، واصابتها بالإختلال، وأنه وبحسب أطباء النفس فإن تناول جرعة واحدة من الحشيش يمكن أن تسبب أعراضاً تشبه نوبات الهلع النفسي، وهي كما ذكرت بالضبط.
هذا الجو من "الإثارة" هو ما يدفع معظم الشباب لتجربة المغامرة، ورويدًا يتم التعود على الهلع، واثبات الرجولة!
ومما لا شك فيه أن ضريبة تعاطي الحشيش "نفسية" و" جسدية" فالجميع يا عزيزي سيتداعى لما حدث، ستضامنون معًا بدق أجراس الإنذار، والمشكلة أن الرفاق المشجعون والمدمنون سيقنعونك أن البدايات لابد هكذا، وأنها عادية، وأنها ستمر وستتعود، وبعدها ستستمتع!
والحقيقة المرة هي أنك سيصيبك ضرر نفسي وجسدي لا محالة، عاجلًا أو آجلًا، ولو أن الأمر طبيعي ومفيد لما كانت استجابة جسدك هكذا مرعبة، استجابات تضامن خلالها الجسد مع آلام النفس، حيث القلق والتوتروربما لو استمريت "الإكتئاب".
لا حل يا عزيزي سوى إنقاذ نفسك المستغيثة، بالتوقف عن تناول الحشيش، وأية مواد مخدرة، وطلب المساعدة من طبيب نفسي ليصف لك المناسب من العلاج الدوائي بحسب حالة التعاطي ودرجتها، وعلاج نوبة الهلع التي أصابتك، فلا تتردد عن فعل ذلك، واستعن بالله ولا تعجز.

اضافة تعليق