"من لا يرحم لا يرحم".. ثواب عظيم لمن يأخذ بيد "الضرير" في الطرقات

الخميس، 04 يوليه 2019 01:25 م
يثقل علينا في الطرقات.. لن تصدق ثواب قيادة الضرير


النبي صلى الله عليه هو رحمة مهداة، ويكفي في ذلك ما قاله الله تعالى عنه "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" فهديه هديه وشريعته وأفعاله والاقتداء به محض رحمة، وكل من عاشره خضع لعظيم أخلاقه وتمام رحمته.


وتجلت رحمته وشفقته في تعديها إلى غير البشر، حيث أوصى بالرفق بالدواب والرقيق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق الرقيق إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان إخوة تحت يديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم من العمل ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم"..وقال: "من لا يرحم لا يرحم".

 وقال: رأيت ليلة الإسراء سبعة قصور بين كل قصرين كما بين المشرق والمغرب قلت لمن هذه قيل لمن قاد ضريرا سبع خطوات قلت أبشر به أمتي قيل نعم وأكثر من هذا من قال من أمتك سبع مرات لا إله إلا الله يعطى في الجنة بقدر الدنيا عشرين مرة.

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة.

 وعن النبي صلى الله عليه وسلم من قاد أعمى أربعين ذراعا أو خمسين ذراعا كتب الله له عتق رقبة.

 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من قاد ضريرا إلى المسجد أو إلى منزله أو إلى حاجة من حوائجه كتب الله له بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة وصلّت عليه الملائكة حتى يفارقه..  ومن مشى بضرير في حاجة حتى يقضيها أعطاه الله براءة من النار وبراءة من النفاق ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع.

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة إذا قدت أعمى فخذ يده اليسرى بيدك اليمنى فإنها صدقة .

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم م قاد أعمى أربعين خطوة كفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

 وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  قال الله تعالى إذا أخذت كريمتي عبدي لم أرض له ثوابا دون الجنة قيل يا رسول الله وإن كانت واحدة قال وإن كانت واحدة.

 وعن النبي صلى الله عليه وسلم أول من ينظر إلى الله تعالى من كان ضريرًا.

اضافة تعليق