رأيت إنسانا يتجسس عليك في بيتك.. ماذا تفعل؟

الخميس، 04 يوليه 2019 12:13 م
65720481_337769197140962_8700202212262936576_n


التجسس والتحسس على الآخرين من أعظم وأسوأ الأخلاق، وقد جعلت الشريعة لمثل هذا الخلق الدنيء عقابًا.


يقول الفقهاء: من اطلع في بيت غيره من ثقب، أو شق باب، أو باب غير مفتوح، فرماه صاحب البيت بحصاة، أو طعنه بعود، فقلع عينه، لم يضمنها.

وقد روى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة، ففقأت عينه، لم يكن عليك جناح» .

وعن سهل بن سعد: «أن رجلاً اطلع في جحر من باب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحك رأسه بمدرى في يده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو علمت أنك تنظرني، لطعنت بها في عينك».

 وليس له رميه بحجر كبير يقتله، ولا بحديدة، فإن فعل، ضمنه؛ لأنه إنما يملك ما يقلع بع العين المبصرة التي حصل الأذى منها.


فإن لم يمكن دفعه بالشيء اليسير، جاز بالكبير حتى يأتي ذلك على نفسه، ولا ضمان عليه؛ لأنه تلف بفعل جائز، وسواء كان في البيت حرمة ينظر إليها، أو لم يكن، لعموم الخبر.

وإن كان المطلع أعمى، لم يجز رميه؛ لأنه لا ينظر، فصار وجهه، كقفا غيره.

وإن اطلع ذو محرم لأهله، لم يجز رميه؛ لأنه غير ممنوع من النظر إلا أن تكون المرأة متجردة، فيجوز رميه؛ لأنه يحرم عليه النظر إليها متجردة كالأجنبي.

 ولو تجرد إنسان في طريق، لم يجز له رمي من نظر إليه؛ لأنه هتك نفسه بتجرده في غير موضع التجرد.

اضافة تعليق