للابتلاء حكم كثيرة.. هذه أشهرها

الأربعاء، 03 يوليه 2019 09:03 م
استشارية نفسية في الابتلاءات حكمة فلا تحزن


الابتلاء وما يصيب المؤمن من منغصات وبلايا في صحته أو ماله أو ولده أو غيرها تمثل واحدة من الأمور المزعجة التي يهرب منها الإنسان ويفر، لكن المؤمن المتأمل في الابتلاء وأنه قضاء الله يسلم به ويستشعر رضا الله عليه كونه ابتلاه.
وللابتلاء حكم كثيرة، من هذه الحكم ما يلي:
-تمحيص واختبار من الله تعالى ليقف المؤمن على حقيقة نفسه.
- تكفير للذنوب والسيئات، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي.
-رفع للدرجات فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .
 - وهو أيضا إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض.
-تمييز الشخص نفسه بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة.
جزى الله الشدائد كل خير     وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت       بها عدوي من صديقي
- الابتلاء أيضا يذكرك بذنوبك لتتوب منها، ويكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور

اضافة تعليق