نبيان.. أول من صنعا الصابون وخاطا الثياب

الأربعاء، 03 يوليه 2019 11:41 ص
نبيان .. أول من صنعا الصابون وخاطا الثياب


ينتاب الناس الفضول إلى معرفة الرواد في مختلف المجالات، وقد يتبادر إلى الذهن بعض الخيالات التي هي في الأصل جمعتها كتب المجالس والسير كمعرفة أول من فعل كذا، أو صنعه، أو بناه.

 ومن ذلك، أن أول قرية بنيت على الأرض قرية يقال لها: ثمانين، بناها نوح (عليه السلام) وجعل لكل رجل ممن معه بيتًا.

وأول بيت بنى الكعبة قال الله تعالى: "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً"، وبكة موضع البيت، ومكة اسم البلد.

وأول من خاط الثياب ولبسها نبي الله إدريس (عليه السلام) وكانوا قبلها يلبسون الجلود، وهو أول من خط بالقلم على ما قالوا.

وأول من عمل الصابون سليمان (عليه السلام)، والصابون اسم أعجمي، وإن كان موافقًا لبعض أبنية العرب مثل ياعور وساجور.

أما أول من عمل القراطيس – الكتب- يوسف (عليه السلام) والقرطاس عربى وكانت الاغراض  تعمل من القراطيس، فسمى الغرض قرطاسا، ويقال : قرطست اذا أصبت القرطاس، وهو الغرض.

وأول من ركب الخيل إسماعيل (عليه السلام)، وكانت الخيل قبل ذلك وحشًا، فأخذها وصنعها، فاستأنست وتعلم ولده صنعتها منه، فبقى علمه فيهم، ولهذا اختصت العرب بالمعرفة بها، وهى مما يمتدح بارتباطها.

قال النبى عليه الصلاة والسلام: «الغنم بركة، والإبل جمال، والخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة». وقال فى أنثاها: «ظهورها حرز، وبطونها كنز».

 والعرب تفتخر باتخاذ الخيل والإبل، وتذمّ الغنم، على أن النبى- صلّى الله عليه وسلم- قال: «السكينة فى أهل الغنم، والخيلاء فى أهل الخيل والإبل، وفى الفدادين أهل الوبر، والحكمة يمانية» والفداد - الخافى الصوت- .

وقيل إن أول من أول من وضع الخراج وأزال المقاسمة كسرى أنو شروان، حيث مر بغلة يتناول منها صبى شيئا وأمه تمنعه فقال: لم تمنعينه؟ فقالت: إن فيها حقا للملك، فلا نستحلها لأنفسنا حتى نؤدى حقه فيها.

 فقال: قد ضيقنا على الناس، لو أخذنا عن كل غلة شيئا معلوما، وخلينا بينها وبين صاحبها كان أمثل.

اضافة تعليق