Advertisements

بادر ولا تتأخر.. قصة توبة عجيبة لقاطع طريق.. والسبب "حية"!

الأربعاء، 03 يوليه 2019 10:51 ص
حكايات التائبين.. لن تتخيل ما فعله قاطع الطريق


باب التوبة مفتوح للمذنبين والعاصين، حتى آخر لحظة، حيث جاء في الأثر: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، أي عندما تبلغ الروح الغرغرة، وذلك يكون بمعاينة الملائكة.

وقد قال الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا".

 قال الحسن البصري : " التوبة النصوح هي الندم بالقلب والاستغفار باللسان والترك بالجوارح والإضمار أن لا يعود".

 وعن النبي صلى الله عليه وسلم: "الموت أهون على التائب من شربة باردة للعطشان".

فإن قيل كيف أخفى الله الموت والقيامة، فالجواب أن الله تعالى وعد بقبول التوبة، فلو بين ذلك تمادى العبد في المعصية إلى ذلك الوقت، فيكون كالإغراء له على الفعل وهو لا يجوز.

 وقال أحد العارفين: "إذا عمل العبد حسنة وقال يا رب أنت الذي وفقتني وأعنتني قال الله تعالى أنت أطعت وأنت تقربت وإن قال أنا عملت قال الله تعالى أنا الذي قدرت ثم يعرض عنه وإذا عمل سيئة وقال يا رب أنت قدرت علي غضب الله عليه وقال أنت عصيت وأنت أسأت وإن قال يا رب أنا ظلمت نفسي وأسأت قال الله تعالى وأنا قضيت وأنا غفرت وأنا سترت".

وقال موسى عليه السلام: "يا رب إذا سألك الطائع ماذا تقول له قال أقول لبيك قال فالزاهد قال أقول لبيك قال فالصائم قال أقول لبيك قال فالخاطئ قال أقول لبيك لبيك لبيك.. يا موسى كل واحد من هؤلاء يتكل على عمله والعاصي يتكل على رحمي وأنا لا أخيب عبدا اتكل عليّ لأني قلت ومن يتوكل على الله فهو حسبه".

قال بعض الصالحين: "كنت أقطع الطريق فرأيت على الدجلة نخلتين إحداهما رطبة عليها رطب والأخرى يابسة، ورأيت طيرًا يأخذ الرطب، ويضعه في رأس اليابسة فصعدت إليها، فرأيت حية عمياء والطير يأخذ الرطب ويضعه في فمها، فقلت يا رب هذه حية أمر النبي بقتلها أقمت لها طيرًا يأخذ الرطب ويأتي إليها برزقها، وأنا أشهد لك بالوحدانية، ثم أقمتني في قطع الطريق فهتف بي هاتف يقول بابي مفتوح للقاصدين، فكسرت سيفي وقلت التوبة التوبة فقال الهاتف قد قبلناك".
يقول: "كنت قد انفردت على أصحابي فسمعوني أقول "التوبة.. التوبة"، فلما جئتهم سألوا عن ذلك قلت كنت مطرودا فوقع الصلح فقالوا ونحن نصالح معك أيضا فنزعنا ثيابنا وخرجنا نريد مكة فدخلنا قرية وإذا بعجوز تقول أفيكم فلان الكردي فقلت هو أنا فأخرجت ثيابًا".

وقالت: هذه ثياب ولدي أردت أن أتصدق بها فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال أعطي هذه الثياب لفلان الكردي فأخذها وقسمتها بين أصحابي".

اضافة تعليق