شهادات فوق الخيال.. هذا ما قاله غير المسلمين عن الإسلام

الثلاثاء، 02 يوليه 2019 10:18 ص
شهادات تفوق الخيال عن الإسلام من غير المسلمين


الحق ما شهدت به الأعداء، فعندما يشهد غير المسلمين بأحقية الإسلام في الوجود، وأنه الدين الأقوم، فذلك من الشهادة بمكان.

تقول الباحثة المسيحية مارى أوليفر: «بعد أن درست الأديان المختلفة فى العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يؤثر فى أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد فى الإسلام سحرا غريبا وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوى العقليات المتفتحة من غير المسلمين».

ويقول المؤلف الأمريكى لوثرب ستودارد: «الإسلام فى عهده الأول، إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة، ودينا تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة، وليس ما طرأ على العالم الإسلامى فيما بعد من الوهن والتدنى بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه..» .

ويضيف فرانكستوك (شاب كاثوليكى أمريكى) : « إن المبادئ الإسلامية التى استوقفت نظرى واستقطبت جل اهتمامى أكثر من غيرها.. حين أقبلت على الإسلام، هى أن المسيحية كثيرا ما تترك جوانب غامضة فى التصور الاعتقادى يملؤها الشك والريب، أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض» .

بينما أوضح نصرى سلهب (مسيحى لبنانى) قائلاً: «انطلاقًا من قول الحقيقة، أرى لزامًا على أن أعلن، أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل، دينا وحضارة».

ويشير ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال) إلى أن « الغربى لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهرا وباطنا وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره ... ».

وتؤكد الباحثة الإيطالية لورافشيا فاجليرى : «بفضل الله هزمت الوثنية فى مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون، وشعائر الدين، وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التى كانت تحط من قدرها، وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة».

ويشهد أيضًا أحد الضباط الإنجليز فيلويز: «الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة فى هذا العالم، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد، مباشر، مجرد من كافة الافتراضات التى لا سبيل إلى الإيمان بها».

بينما يؤكد الكاتب الإنجليزى المعروف توماس كالايل: «لقد أصبح من أكبر العار على أى فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغى إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمدا- صلى الله عليه وسلم- خداع مزور، وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التى أداها ذلك الرسول- صلى الله عليه وسلم- مازالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا للملايين من البشر، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التى عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر، كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول، فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث ... »

اضافة تعليق