هكذا انتصر قس للإسلام.. ورد«درمنجهم» الإساءات عن النبي

الإثنين، 01 يوليه 2019 10:51 ص
كيف ترقى لمنزلة حامل القرآن وكيف تفوز به


يقول الله سبحانه وتعالى في محكم آياته:«سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق».

شهد للإسلام الكثير من أصحاب الديانات الأخرى بأنه هو الدين العظيم، والجدير بالاحترام، ومن ذلك ما شهد به أحد القساوسة في أفريقيا.

فقد خاطب هذا القس أحد المبعوثين لزيارة المركز الإسلامي هناك قائلاً: «أنا قس من رجال الدين المسيحى أحمل اسما مسيحيا، وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله- ولكن أقول- بالرغم من أنى دربت على المسيحية، وتعلمتها فى جامعات بريطانيا، وأعددت لأكون راية للمسيحية، وداعية لها، إلا أنى لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتى، لأنها مرتبكة فى جسمي».

وأضاف:«أنني قد فكرت فى التخلص من المسيحية السوداء التى لا تعترف بآدميتنا، والتى جاءتنا بالإنجيل فى يد وبالعبودية فى اليد الآخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل فى يد، وبزجاجة الخمر فى اليد الأخرى».

وتابع قائلاً:«لقد رأيتكم تصلون، فإذا بالأبيض بجانب الأسود، والغنى بجانب الفقير، والمتعلم بجانب الجاهل، لهذا أقول إن الأفريقى ليس بحاجة إلى المسيحية إنه فى حاجة إلى هذا الدين العظيم».

وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال:«لماذا حجبتم عنا هذا الدين؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هى التى يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار».

ومن ذلك ما شهد به أيضًا «أميل درمنجهم» الذى له مؤلف فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم حين قال:«ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية، اتسعت هوة الخلاف، وازدادت حدة، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقارًا من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب فقد زعموا أن محمدًا لص».

وأضاف:«أنهم زعموا أيضًا متهالكًا على اللهو، وزعموه ساحرًا،  وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق، بل زعموه قسًا رومانيًا، غيظًا محنقًا، إذ لم ينتخب لكرسى البابوية، وحسبه بعضهم إلها زائفًا، يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمدًا صنمًا من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور».

اضافة تعليق