دراسة أكاديمية تكشف : 65% من طلاب الجامعات يدمنون هذا النوع من المخدرات

الإثنين، 01 يوليه 2019 01:10 ص
سماع الموسيقى
سماع الموسيقى لفترات طويلة يؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة

كشفت نتائج دراسة أكاديمية حول "اتجاهات طلاب الجامعة نحو إدمان المخدرات الرقمية" أن نسبة 65%  من الطلاب لا يعرفون أي شيء عن هذا النوع من المخدرات على الرغم من خطورة استخدامها، والاعتياد عليها، وهذا النوع من المخدرات يتمثل في سماع أنماط معينة من الموسيقى يتم تحميلها من الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، ولها تأثير على الخلايا العصبية المستقبلة في الدماغ، وهذا يحفز إفراز عدد من الهرمونات كالسيرياتوتنين والدوبامين، المسئولة عن الحزن والفرح بشكل غير متوازن وهذا التأثير يكون مماثلا تماما لما تقوم به المخدرات التقليدية كالحشيش والهروين.

هذه النتائج توصلت إليها رسالة ماجستير بقسم علم النفس بجامعة المنوفية المصرية، وبحسب جريدة "الشروق" قال الدكتور خالد إبراهيم الفخراني، أستاذ علم النفس بأداب طنطا أن هناك شركات عالمية تستفيد ماديا من وراء تصنيع هذه المواد السمعية وبثها عبر اليوتيوب مجاناً في البداية وعندما يعتاد المستخدم عليها يطالب بالدفع حتى يتم تنزيل المزيد منها له، ويتم تصنيع هذه المواد السمعية عن طريق إدخال نغمات معينة وسماعها باستخدام سماعات الأذن المحيطية التى تباع مع أجهزة التليفون المحمول، ثم يتم استقبالها عن طريق الأذن وتوصيلها إلى الخلايا العصبية في قشرة الدماغ، حيث يتأثر بها وتزداد الهرمونات السابق ذكرها وعندما يتوقف عن سماعها يشعر بأعراض الانسحاب التي يمر بها مدمن المخدرات التقليدية.

ويعد هذا البحث جديد من نوعه لأنه يلقي الضوء على خطورة سوء استخدام الإنترنت وآثاره الضارة على صحة واستقرار الأفراد النفسية والعقلية والبدنية.

اضافة تعليق