سنن نبوية مهجورة .. اتباعها يجلب الخير والنعمة

الأحد، 30 يونيو 2019 09:53 م
تكبير الله والثناء عليه واجب في هذه الحالة
تكبير الله والثناء عليه واجب في هذه الحالة

السنن المهجورة هي الأفعال والأقوال التي قالها النبي أو فعلها والتي غفل عن فضلها المسلمون فانتشر تركها بينهم، والسنن المهجورة ليست على منزلة واحدة فهي متفاوتة فبعضها لازم النبي فعلها أو قولها وبعضها لم يلازمه .

من السنن التي لازمها صلى الله عليه وسلم الصلاة الراتبة وصلاة الوتر وترك سنة من السنن أمر غير ثابت، مختلف بحسب الزمان، والمكان، وحال الشخص ومنزلته من العلم والدين، وبيئته؛ فعليه أن يكون حكيما في قوله عن فعل أو قول بأنه سنة مهجورة.

وفي هذا السياق تعد سنة التَّكبير والتَّسبيح عند التَّعجب أو الاستنكارمن السنن التي هجرها المسلمون ويجب عليهم العودة إليها جلبا للخير والنعمة :فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أنَّه لقيه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض طرق المدينة، وهو جنب فانسلَّ، فذهب فاغتسل، فتفقده النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله!! لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتَّى أغتسل،

 رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حاول تهدئة روع أبو هريرة رضي الله عنه قائلا :"سبحان الله! إنَّ المسلم لا ينجس"متفق عليه فما كان من أبي هريرة الإ أن حمد الله واثني عليه كبر لهذه النعمة التي من الله بها علي المسلم .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:   "وإنِّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنَّة فكبَّرنا، ثمَّ قال: ثلث أهل الجنَّة فكبَّرنا، ثمَّ قال: شطر أهل الجنَّة فكبَّرنا"متفق عليه.




اضافة تعليق