رسالة طمأنة من الخالق إليك.. هذه نصها

الأحد، 30 يونيو 2019 09:14 ص
عزيزي المسلم

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ » (البقرة: 257).

هذه الآية العظيمة رسال طمأنة من الله عز وجل يبلغك فيها بأنك في ولاية الله ما دمت على الحق، إذن لماذا تخرج عن الطريق وتضع نفسك في مواجهة لست بقدرها، فتكون من شركاء الشيطان والعياذ بالله.

ومما يبثه من رسائل طمأنة في النفس، قوله تعالى في ندائه إلى المؤمنين أيضًا: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ » (البقرة: 104).

لكن كيف نعلم أننا من أولياء الله، ومن ثم تتغشانا الطمأنينة في حياتنا؟، باللجوء إلى الله تعالى، سنصل إلى ذلك، بإتيان فرائضه، فهو يدعونا صراحة للاستعانة بالصبر والصلاة في كل أمور حياتنا، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ » (البقرة: 153).

ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس بعيدين كل البعد عن ذلك، بل لا يصبر أبدًا، ودائمًا ما يبدي العجل في تصرفاته، لذلك في النهاية لا يصل لشيء،.

وقد تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصبر، وعن الصلاة يصفهما لنا، ويبين مدى أهميتهما في حياة كل من آمن بالله العلي العظيم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأان - أو تملأ - ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها»، فمن منا يبيع نفسه لله؟.

أيضًا المتتبع لآيات الله سيجد الطريق مرسومًا بشكل واضح جدًا لنا، ومع ذلك البعض لا يسلكه، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » (البقرة: 172).


هل نشكره سبحانه وتعالى على هذه الطيبات؟، أيضًا هل بالأساس نكسب قوتنا بالحلال، وبكامل الحلال؟، كيف لنا بولاية الله عز وجل وأقواتنا ليست من حلال!؟.

اضافة تعليق