Advertisements

تريد أن تحيا حياة طيبة؟.. عليك بتحقيق هذه الشروط التي يطلبها الله منك

الجمعة، 28 يونيو 2019 03:46 م
القوة الحقيقية


جميعنا يتمنى أن ينعم في حياته بحياة طيبة، لا كدر فيهاولا أزمات أو مشاكل أو مطبات أبدًا.

لكن هل هذا في الأحلام فقط، أم يمكننا الوصول إلى هذه الغاية، ولو كان الأمر يسير فكيف ذلك؟.

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 97).

هذا هو الحل بمنتهى البساطة، هناك شرط وضعه المولى سبحانه وتعالى إذا حققته فالمؤكد ستصل إليه.

عليك بالعمل الصالح، والإيمان بما تعمل بأنه لله ولوجهه عز وجل فقط، هنا سيتدخل الله ليجعل حياتك طيبة تحيا فيها بسعادة، لأنه الذي اشترط على نفسه، إذا عمل العبد صالحًا وهو مؤمن، سيحييه سبحانه وتعالى حياة طيبة، فهلا تدبرنا الأمر!.

قد يتصور البعض أن الحياة الطيبة هي التمتع بزينة الحياة الدنيا وزخرفها، أو الإكثار من عرض الدنيا، وتشييد المنازل، بينما هي راحة القلوب وطمأنينتها، والقناعة التامة برزق الله، وهي أمور لا تتأتى إلا بالسير في طريق الله عز وجل.

فلا حياة طيبة لغير الطائعين، ولا لذة حقيقية لغير الذاكرين، ولا راحة ولا طمأنينة قلب لغير المكتفين برزق الله القانعين.

قال تعالى: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا » (طه: 124)، ذلك أن الهدى والطمأنينة في طاعة الله فقط: «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا » (طه: 123، 124).

ومما لاشك فيه أن الإسلام يربي الإنسان تربية نفسية راقية، ويَحرص على أن تكون نفس الإنسان راضية، قنوعة بما آتاها الله.

على كل مسلم أن يتأمل في قوله تعالى: « وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى » (طه: 131).

والرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله».

اضافة تعليق