Advertisements

إلى الشباب: احذروا التلاعب بمشاعر الفتيات.. فإن الله رقيبكم

الجمعة، 28 يونيو 2019 03:36 م
غشّ المشاعر


الغش وخداع المشاعر لاشك أشد خطرًا من غش الأموال. فتعويض المال ميسور، لكن تعويض المشاعر أمر عسير.

يقول المولى عز وجل محذرًا من خطر ما ينطق به اللسان بالقول: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18)، ذلك أن ما يقوله المرء لاشك يكتب فإما له أو عليه.

فعلى كل إنسان أن يحفظ لسانه، وألا يخدع الناس، لأن الله تعالى لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه».


والله عز وجل ونبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم يحذران جل التحذير من الكذب، لأنه يخفي حقيقة ما يبطنه الإنسان، ويزيف العلاقات بين الناس، فما بالنا بالزيف والكذب بالمشاعر؟.

يقول عليه الصلاة والسلام: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا»،

والتلاعب بالألفاظ من آفات اللسان، لذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: «إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان وتقول: اتق الله فينا، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا».

فيا شباب الأمة، يا شباب أمة محمد خير الخلق صلى الله عليه وسلم، تحلوا بالأخلاق الطيبة، وابتعدوا كل البعد عن كل ما يؤذي الناس، خصوصًا المشاعر، ولا تتلاعبوا بمشاعر الفتيات فإنكم مسئولون ومحاسبون أمام الله عن ذلك.

يقول عليه الصلاة والسلام: «اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأدوا إذا ائتمنتم، وأوفوا إذا وعدتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم»، إن الله سائلكم عما تقولون، ومحاسبكم على ما تعملون، فأعدوا للسؤال جوابًا، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.

اضافة تعليق