هذا هو الفارق بين أبناء اليوم والحاضر

الجمعة، 28 يونيو 2019 11:09 ص
العقاب بين الماضي والحاضر في ظل الانفتاح والتطور التكنولوجي


مع مرور الزمان، تتعاقب الأجيال وتختلف في الصفات والسمات، قديمًا كان الابن يسمع الكلمة لوالديه دون نقاش أو ضجر، لكنه الآن أصبح يجادل والديه ويعاتب ويصرخ بوجههما.

قديمًا كانت أساليب العقاب محدودة ولكنها كانت مجدية، فالنظرة القاسية كانت وسيلة للعقاب، والضرب غير المبرح والحرمان من المصروف والانعزال وغيرها من أهم وسائل العقاب.

وعلى الرغم من أنها كانت مجدية قديمًا، إلا أنها الآن في عصر التطور والتكنولوجيا والبدائل لم تعد مجدية.


ففي الانعزال راحة ومكافأة، حيث يمكن للطفل تصفح الانترنت في هدوء ومحادثة أصدقائه بعيدًا عن الأخوة وصراخ الأب والأم،, لذا يجب على أولياء الأمور مراعاة اختلاف تحديات وظروف التربية، ومعرفة أي وسيلة أنسب لعقاب الطفل دون أن يؤثروا عليه نفسيًا ولا جسديًا.




وتقول الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل سلوك الأطفال، إن الكلام السلبي لم يعد يؤتي نتائجه كما كان قديمًا، فالجيل القديم كان يأخذ التعليقات والكلام السلبي بعين الاعتبار ويقسو على نفسه ليثبت أنه عكس التوقعات، فإذا قال له الأب: أنت فاشل، يزيد الابن من اجتهاده ويزيد من عدد ساعات المذاكرة، ليثبت أنه ليس بفاشل، والدليل الدرجات المرتفعة التي يحصدها في الاختبارات.

أما الجيل الحالي مختلف تمامًا فهو لا يستجيب إيجابيًا لمثل هذه الكلمات السلبية، بل تكون النتيجة سلبية، لاختلاف الظروف والتحديات الحالية في تربية الطفل، فإذا قال الأب للابن: أنت فاشل يترسخ في ذهنه أنه فاشل، ومن ثم لا يذاكر ولا يجتهد، ويتراجع مستواه التعليمي أكثر فأكثر.

اضافة تعليق