صلاة الوتر فضلها وعدد ركعاتها

الجمعة، 28 يونيو 2019 09:15 م
صلاة الوتر


صلاة الوتر من الصلوات غير المفروضة والتي وعد الله من يصليها ويحافظ عليها بجزيل الأجر والمثوبة.
وقد ورد في فضل صلاتها عدد من الأحاديث منها قول الرسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الله أمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: الوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ)..
وقد أوصى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بصلاة الوتر ؛ فقد ورد عن أبي هريرة: (أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وركعتي الضُّحى، وأن أوتِرَ قبلَ أن أنامَ).
وهي واجبة عند الأحناف وبعض الحنابلة والجمهور على أنها سنة مؤكدة.
يبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء، وينتهي بطلوع الفجر وأقل ركعاتها ركعة واحدة، وأقل الكمال عند الشافعية والحنابلة ثلاث ركعات، ويصحُّ أن يوتر المسلم بخمسٍ أو بسبعٍ أو بتسعٍ، وأكثر الوتر عندهم إحدى عشرة ركعة.

اضافة تعليق