تعرف على أهم الفروق بين العلمانية والإسلام

الجمعة، 28 يونيو 2019 08:12 م
الاسلام

الدكتور عبد الله رشدي.. واحد من دعاة الأزهر الشريف،  فهو شخصية دينية عامة وباحث في شئون الأديان والمذاهب بالأزهر الشريف ولد بمحافظة القاهرة في جمهورية مصر العربية، قدَّم برنامج "القول الفصل" لإجراء المناظرات والحوارات بين الشيوخ والدعاة.. امتاز بقوة حجته ورده الخاصم على الأفكار والمذاهب المناهضة لما جاء به الإسلام.
وفي أحدث منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي أجرى فضيلته
مقارنة سريعة بين الإسلام والعلمانية أبرز خلاها عددا من الفوارق الجوهرية بينهما في مجال التشريع.

يقول د. رشدي ‏إن الزنا مثلا يقبلُ العلمانيُّ تقنينَه، ويرفض المسلمُ تَشْرِيعَه، فيقبله العلماني لأن الشريعة ليست سقفاً للتشريع عنده، بينما يرفضه المسلم لأن سقف التشريع عنده هو الإسلام، مؤكدا أن نعمة الإسلام تستوجب الشكر حامد الله على نعمة المادة الثانية من الدستور: "الإسلام دين الدولة".. فإلى نص المقارنة بين العلمانية والإسلام:
‏ع:لكن أنا مسلم وعلماني يعني أهتم بالعلوم والتقدم والتعلم والمدنية؟
‏م: وهل منعك الإسلامُ البحثَ والتقدم والتعلم؟ ألم يرشدك للنظر في الكون؟
‏م:هل تعتبر دين الله سقفاً لتشريع القوانين؟
‏ع: افرض أني أعتبره، أو لا أعتبره، فما الفرق؟
‏م: إن اعتبرتَ الشرع سقفاً فقد نسفتَ علمانيَّتك.
‏ع: وإن رفضتُ الشرع حاكماً للدستور؟
‏م: إذن اتهمت الله في أحكامه وشرعه بالظلم وعدم الصلاحية وهذا كفرٌ.
‏ع: إذن تريدُ عودةَ السبي وركوب الجمال!؟
‏م: السبي ليس (واجباً) شرعياً أصلاً حتى يجبَ وجودُه في الشرع، بل لو كانت مصلحة المجتمعِ في تركِه فذلك من لُبِّ الشرع.
‏م: وركوب الجمال من الوسائل والله أيضاً لم يأمرك بترك وسائل النقل ماعدا الجمال.
‏ع:وماذا عن معاشرة الأطفال؟
‏م: معاشرة الأطفال ليست من ديننا في شيء، حتى أن عقد الزواج لو كُتِبَ في سن مبكرة فلا يتم على الواقع ما زالت البنت ليست مؤهلةً لذلك.
‏ع: ومن أي سنٍّ تعتبرها مؤهلة؟
‏م: المرجع للعرف والعادة بشرط عدم ترتب ضرر على الزوجة أو الزوج، وليس للأهواء الشخصية سواء بالتبكير أو التأخير، وبشرط رضاها بالزوج.
‏ع: يعني من سن ١٨؟
‏م: هذا تحديد قانوني بحت قد يتغير مع الزمن، والضابط الشرعي عندي: "عدم الضرر" ولو كان عمرها ٣٠ سنة.
‏ع: يعني من سن كم؟
‏م: هذه مسألة عرفية، في أوروبا تقيم الفتيات علاقةً من سنِّ الثانية عشرة، والزواج قد يكون أقل من الثامنة عشرة بإذن القاضي كما في بعض ولايات أمريكا، فالقضية أعراف فقط، ومن حق المجتمع أن يختار ما يناسبه تبكيراً أو تأخيراً.
‏ع: يعني ماذا تريد بالشريعة؟
‏م: كلام الله وما ثبتَ من كلام رسوله وإجماع المؤمنين كما كان عليه المسلمون في عهده.
‏ع: وماذا عن تغير الواقع؟
‏م: من أصول الشريعة مراعاة الواقع، وذلك أمر يعرفه المتخصصون للتفرقة بين الثابت والمتغير.
‏ع:ومصر؟
‏م: مصر ليست دولة إسلامية..بل قلب الإسلام...بأزهرها الذي هو قلبُها النابض.
‏ع: كيف؟
‏م: بنص دستورها.
‏ع:لكن هناك مخالفات؟
‏م: نعم، كلنا عصاة، والكمال لله، ووجود بعض مخالفات لا يعني كفر الدولة، وبذلك يظهر لك خلل كل فكر يكفر الأنظمة الإسلامية، ففرق بين إلغاء الشريعة كلها وبين بقاءها مع وجود بعض مخالفات لا نقبلها طبعاً.
‏الحمد لله على نعمة الإسلام والوطن
‏ع: وغير المسلمين؟
‏م: لولا عصمة الإسلام لدماءهم ودور عبادتهم وأموالهم وأعراضهم لما بقي لليوم مواطن واحد يكفر بالإسلام.
‏نموذج الإسلام في المعايشة لا نظير له إلى اليو

اضافة تعليق