لمس المرأة.. هل ينقض الوضوء؟

الخميس، 27 يونيو 2019 02:57 م
لمس  المرأة .. ينقض الوضوء


يشتهر بين الناس أن مس المرأة ينقض الوضوء، فهل كل لمس ينقض الوضوء، أم أنه مقترن بشروط؟


وللعلماء فيه ثلاثة وجوه:

ينقض بكل حال، لقوله تعالى: «أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا».

الثاني: لا ينقض لما روي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل عائشة ثم صلى ولم يتوضأ».

 وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «فقدت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعلت أطلبه فوقعت يدي على قدميه، وهما منصوبتان، وهو ساجد»، ولأنه لو بطل وضوءه لفسدت صلاته. والثالث: أنه ينقض إذا كان لشهوة، ولا ينقض لغيرها جمعا بين الآية والأخبار، ولأن اللمس ليس بحدث، إنما هو داع إلى الحدث، فاعتبرت فيه الحالة التي تدعو فيها إلى الحدث كالنوم.

ولا فرق بين الصغيرة والكبيرة، وذوات المحارم وغيرهن، لعموم الأدلة فيه.

أما إذا لمست امرأة رجلاً ففيه روايتان:

إحداهما: أنها كالرجل، لأنها ملامسة توجب طهارة فاستوى فيها الرجل والمرأة كالجماع.

والثانية: لا ينقض وضوءها، لأن النص لم يرد فيها، ولا يصح قياسها على المنصوص، لأن اللمس منه أدعى إلى الخروج.

وإن لمس سن امرأة أو شعرها أو ظفرها لم ينقض وضوءه، لأنه لا يقع عليها الطلاق بإيقاعه عليه.

 وإن لمس عضوًا مقطوعًا، لم ينقض وضوءه، لأنه لا يقع عليه اسم امرأة، وإن مس غلامًا أو بهيمة أو مست امرأة امرأة، لم ينقض الوضوء، لأنه ليس محلاً لشهوة الآخر.

اضافة تعليق