بعد فسخ الخطبة.. يهددني بما لديه من مكالمات وصور بيننا.. ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الأربعاء، 26 يونيو 2019 10:01 م
فتاة منهارة

تشكو (م .س)21 سنة تقول: كنت مخطوبة من سنة ونصف أمضينا سويا أنا وخطيبي فترة خطوبة رائعة، لم أتوقع أن تنتهي بالفشل بعد قصة حب من الطرفين، تبادلنا فيها الصور وكثرت المكالمات.. حتى إننا كنا نرسم معا عش الزوجية ونتوقع ما يحدث، حتى كانت المفاجأة تغير حاله معي، واكتشفت أن ما يقوله لي هو ما يقوله لغيري فانهرت وفسخت الخطوبة..المشكلة أنه يهددني بالصور والمكالمات ويضغط عليّ لكي أرجع إليه وإلا سينشرها ويوزعها.. ماذا أفعل؟

الرد
في الحقيقة إن ما تعانين منه الآن برغم أنها مشكلة تبدو بسيطة إلا إنها تسبب كوارث في بعض الأحيان ويتوقف ذلك على أخلاق الطرف الآخر الذي سيحاول أن يبتزك بأقصى درجة.

عزيزتي (م .س) مشكلتك تحتاج لحكمة بالغة في التعامل وعدم استفزاز الطرف الآخر قدر المستطاع، احرصي أن توسطي أحد الأشخاص الأمناء ويا حبذا لو كان من طرفه هو مثل أبيه أو أمه أو ما شابه إن ضاقت بك السبل لإثنائه عما يريد فعله.

لا تنسي أن الاستعانة بالله هي مفتاح  حل كل المشكلات فأكثري من الدعاء واستغفري الله عما فعلتيه فما وقعتي فيه لا يمكن لفتاة عاقلة مؤمنة أن تقع فيه وهو درس لجميع الفتيات ألا يتساهلن لهذه الدرجة في مرحلة الخطوبة التي هي وعد بالزواج لا غير.

عزيزتي.. من الوسائل الناجحة في حل مشكلتك أن تستثيري فيه النخوة وأنه لا يرضى ذلك لأخته ولا لأمه، وأنك لم تك تتوقعين النهاية فأنت قد وثقتي فيه ولا تتوقعي منه الغدر هذه المعاني تقال بأساليب مختلفة، وإن شاء الله يعود وسيتعهد بعدم النشر خاصة إن كان ذلك في حضرة أحد أقربائه من أصحاب المكانة.

ونصيحتي الأولى والأخيرة لكل الفتيات بل والمتزوجات، حرام عليكن التساهل والاختلاط وتبادل الصور والمكالمات التي تخرج عن حيز اللياقة.. فإن لم يك من خشية الله وهو أولى ما يخشى منه، فمن الفضيحة.. سترنا الله وفي الدنيا والآخرة.


اضافة تعليق