احذر.. هذه الأشياء تحبط ثواب عملك

الأربعاء، 26 يونيو 2019 06:23 م
خوفي من الرياء يجعلني أترك الطاعة.. ما الحل؟

عبادات كثيرة يتعبد بها العبد لربه سبحانه وتعالى ، لكن المؤمن العاقل هو من يحافظ على هذ العبادات ويؤديها كما أمره الله فتنمو حسناته وتتضاعف فيما يضيع غيره أجر عمله فلا يعود عليه إلا التعب .

وهذا المعنى هو ما أشار إليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم : رب صائم ليس له من صيامه إلا التعب والسهر، ومن أخطر ما يمحق الحسنات ويزيلها أن يغتر الإنسان بما يفعل ويرى نفسه قد قدم شيئا، وهذه المعاني تنخر في القلب وتأتي على الإخلاص من جذوره فيعود لربه صفر اليدين من الحسنات التي امتن بها على نفسه وغيره.

والشريعة الإسلامية قد حددت ضوابط ووضعت شروطا وأركانا للعمل الصالح حتى يقع صحيحا ويقبله الله سبحانه وتعالى؛ فالعمل الصالح شرطان وركنان .أما الشرطان فالشرط الأول: هو تمام الذل، والشرط الثاني: هو كمال الحب. وأما الركنان: فالأول منهما: هو توحيد الله تبارك وتعالى، وعدم الإشراك به شيئاً، الركن الثاني: المتابعة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك العمل.
فأيما عمل يزعم صاحبه أنه صالح وقد أتى مجردا من هذين الشرطين والركنين فهو ليس بصالح ولا يحبه الله تعالى ولا يقبله.

فلابد أن يراجع المؤمن أعماله وينظر فيها ويزنها بهذا الميزان الدقيق ميزان كمال الحب بأن تعبد الله وأنت راغب في الثواب وتمام الذل فتكون منكسرا لله ترجو أن يقبله الله تعالى فلا تتفاخر ولا تمن وغير ذلك.

أيضا يلزم أن يكون العمل خالصا لله تعالى فلا عليك من غيرك من البشر ولا تراعي نظرة الناس لك فتكون هي محرك الرئيس لكن تراعي نظرة الله تعالى لك وتحرص على أن يرضى عنك سبحانه، إضافة لكون العمل الذي تأتيه تكون فيه متابعًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مبتدع.

بهذه الشروط والأركان يسلم ظاهرك وباطنك وتؤدي حق الله عليك في العبادة بمعناها الصحيح بعيدًا عما يحبط العمل ويمحق الأجر.  

اضافة تعليق