Advertisements

حقائق مذهلة عن سكرات الموت ..وهكذا تنجو من عذاب القبر

الأربعاء، 26 يونيو 2019 05:51 م
الموت
معلومات مهمة عن ضمة القبر لا تفوتك


الله تعالي خلق الحياة وخلق الموت وشدد علي أن الموت حق بل و أوجب على كل مسلم أن يؤمن بالله وباليوم الأخر أن يؤمن بالموت وبالحساب يوم القيامة، حيث قال الله سبحانه وتعالى :" وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد "

لكن ورغم يقين الكثيرين بأن الموت هو إحدى الحقائق النادرة غير القابلة للتشكيك في الدنيا، فإن الأغلبية الساحقة من البشر لا تعلم ماذا يحدث أثناء الموت ؟.
فالموت هو إنتهاء حياة الإنسان وتوقف جميع وظائف جسمه عن العمل، فالمخ يتوقف والقلب يتوقف وجميع أجهزة الجسد تصبح صامته تماماً وهذا لأمر الله عز وجل " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ".

لعل أول ما يحدث عن تعرض الإنسان لسكرات الموت يتمثل في نقص حاد بالأكسجين، حيث أن هبوط نسبة الأكسجين يؤدى إلى تشنجات بكل أعضاء الجسم من القدم حتى الدماغ حسب طلوع الروح من الجسد فإنها تنتزع من قدمه أولا ثم إلى باقي الجسد.وبعد طلوع الروح من الجسد.

 و خلال الثلاثة أيام الأولي ستقوم أنزيمات الجسد التي كانت تقوم بهضم الطعام على التهام الأمعاء في الجسد فتخرج الغازات السامة والضارة فيضطر الجسد على الإنتفاخ ..وتبدأ العينين بالجحوظ الشديد.

جسد الإنسان يبدأ بعدها في التحلل التام من خلال الديدان التي تقوم بالتهام الأحشاء والجلد حتى يصبح الإنسان هيكلا عظميا لا يوجد به إلا العظام النخرة ثم يتحول بعد ذلك إلى تراب كما خلق أول مرة من تراب أيضًا.

عند بدء خروج الروح من الجسد يرفع عن الإنسان الحجاب الذي جعله الله عليه طيلة حياته فكان لا يرى الجن ولا الشياطين ولا الملائكة، وفي وقت خروج الروح يرفع هذا الحجاب ويرى الإنسان كل مخلوقات الله بوضوح ولكنه يتلعثم ولا يمكنه التحدث بذلك ..

الإنسان في هذا الحالة يري ملك الموت والملائكة الموكلون بأخذ الروح وكلا على حسب عمله، فان كان الإنسان عمله صالح فانه يستبشر بهم ويفرح وأما أن كان عمله غير صالح فانه ينفر ويخاف خوفاً شديداً.

في هذا الحالة يحدث خروج الروح من القدم وتتشنج ثم تبدأ في السكينة والأسترخاء إلى أن تخرج من جميع الجسد، وأخر جزء يخرج منه الروح هو الفم فيشهق الإنسان شهقة قوية وبعدها يبدأ كل جزء من جسده في السكون التام.

وبهذا الحدث انتهت حياة الإنسان على الأرض وتبدأ حياة جديدة له في القبر أو حياة البرزخ وهي حياة ما بين الموت والقيام من الموت إلى الحساب وهو يوم القيامة.

الموت في هذه الحالة ينقسم إلى ثلاث مراحل من بعد خروج الروح من جسد الإنسان إلى قيام الساعة وهي سكرات الموت وضمة القبر وحال الإنسان بعد الموت.

وسكرات الموات هي شدة وتعب شديد كما أن سكرات الموت تصاحبها بعض العلامات على الجسد وهو غياب العينين وميل الأنف وسكون القدم وإنخساف الصدغين ويكون حال الإنسان بعد الموت أن الملائكة يصعدون بروحه إلى الله عز وجل في السموات السبع .

وهنا تختلف روح الإنسان الطيب عن روح الإنسان الكافر، فالروح الطيبة يصعد الملائكة بها وهم مستبشرون ومتباهون بها وعند مقابلة أي ملك في أثناء صعودهم إلى السماء فيسأل ما هذه الرائحة الطيبة العطرة فيقولون هذه روح فلان فيسمونها بأحب الأسماء التي سميت بها في الدنيا

ثم يصعدون إلى الله عز وجل ويقول الله :أكتبوا كتاب عبدي في عليين أعيدوه إلى الأرض ثم يعيدونه في قبره لسؤال الملكين وتثبيته.

وهنا تأتي اللحظة الحاسمة وهي ضمة القبر بعدما تخرج الروح تمامًا من الجسد التي لا مفر منها ولا ينجو أي بشر منها مهما كان صغيرا أو كبيرا مؤمنا أو كافرا فلابد أن يضم القبر على المتوفى بعد دفنه.

بعد موت الإنسان وبعد أن يتم دفنه في القبر تختلف رقدة الإنسان من شخص إلى أخر حسب عمله في حياته إن كان إنسانا صالحا ومؤمنا بالله أو كان إنسان طالحا وكافر بالله ورسوله.

بالرغم من تساوي شكل القبر من الداخل وكل إنسان يرقد نفس الرقدة على التراب تتساوى في القبر جميع الطبقات الاجتماعية الدنياوية، فإن كان الإنسان صاحب عمل صالح فإن قبره يكون قطعة من الجنة وروحة تتنعم في نعيم الجنة جزاء للصابرين والمؤمنين بعملهم الصالح.

وأما أن كان كافرا أو مات على معصية والعياذ بالله فإن قبره يصبح حفرة من حفر النار والعياذ بالله وتعذبه الملائكة بإستمرار إلى أن تقوم الساعة ويدخل نار جهنم مع الظالمين.

النجاة من عذاب القبر تتطلب عبادات وأذكار يومية علي رأسها الاستعاذة منه بالله عز وجل والمداومة على العبادات التي أمرنا الله عز وجل بها والإيمان بالله ورسوله وباليوم الأخر، وأن يقدم الإنسان لأخرته من أعمال صالحة مثل الصلاة والزكاة والصوم والإخلاص لله عز وجل في جميع عباداته.

وفي المقابل إذا كان الإنسان كافرا والعياذ بالله فتأخذه الملائكة بغضب ويسوقونه إلى الله عز وجل سياق المجرمين فيقول الله لهم أرجعوه إلى مقعده في جهنم فيرجعونه إلى قبره.

وبعد العودة يأتيه الملكان فيسئل فيتلعثم لسانه وهو جزع وخائف فيضرب بمطراق من حديد فيصيح صيحة تسمعها جميع دواب الأرض من مشرقها إلى مغربها ثم يتبوأ مكانه من النار ويظل بالعذاب حتى قيام الساعة

وفي هذا الحال لا نجد أمامنا خيارا إلا القول :اللهم احسن خاتمتنا وتوفنا على الإسلام.


اضافة تعليق