وقعت مع صديقتي في الفاحشة.. هل أتزوج بها؟

الثلاثاء، 25 يونيو 2019 01:55 م
وقعت في الفاحشة



أحببت صديقتي المقربة جدًا، وأصبحنا نتقرب من بعضنا البعض إلى أن أصبح كل شيء مباح بيننا، ووقعنا في الفاحشة، وعلى الرغم من حبي الكبير لها ورغبتي في التستر عليها إلا أن والدتي ترفض زواجي منها ونسب ابنها لي؟.
(ع. ن)



يجيب الدكتور محمد عبد الجواد، رئيس منتدى واعي لعلاج إدمان الإباحية:

هذه النوعية من الأسئلة كثرت في الفترة الأخيرة وهو ما يحتم ضرورة إعادة المسلمين النظر في أوضاعهم وإصلاحها على هدي الكتاب والسنة وخصوصًا فيما يتعلق بغض البصر وتحريم الخلوة، وعدم مصافحة المرأة الأجنبية والالتزام بالحجاب الشرعي الكامل وخطورة الاختلاط، والاعتناء بالبيت المسلم والأسرة المسلمة والزواج المبكر وتذليل صعوباته.

 أما بالنسبة إلى السؤال فمن فعل الفاحشة فلا يخلو من حالتين:

1- إما أنه زنى بالمرأة اغتصابًا وإكراهًا فهذا عليه أن يدفع لها مهر مثلها، عوضًا عما ألحق بها من الضرر، مع توبته إلى الله توبة نصوحاً، وإقامة الحد عليه إذا وصل أمره إلى الإمام ، أو من ينوب عنه كالقاضي ونحوه . انظر المدارج 1/366.

 2- أن يكون قد زنى بها برضاها، فهذا لا يجب عليه إلا التوبة، ولا يُلحق به الولد مطلقاً ولا تجب عليه النفقة لأن الولد جاء من سفاح ومثل هذا ينسب لأمه، ولا يجوز إلحاقه بنسب الزاني .

 ولا يجوز للتائب الزواج منها لستر القضية والله يقول : ((الزَّانِي لا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ))[النور:3]

ولا يجوز العقد على امرأة في بطنها جنين من الزنا، ولو كان منه، كما لا يجوز العقد على امرأة لا يدرى أهي حامل أم لا .

 أما إذا تاب هو وتابت المرأة توبة صادقة وتبين براءة رحمها، فإنه يجوز له حينئذ أن يتزوج منها، ويبدأ معها حياة جديدة يحبها الله .

اضافة تعليق