Advertisements

من عجائب البشر.. تطلب الطلاق من زوجها لأنه لا يمرض!

الثلاثاء، 25 يونيو 2019 11:06 ص
عجائب البشر.. لم يمرض زوجها فطلبت منه الطلاق


الإنسان رجل أو امرأة معرض للأمراض، ومن رضي بذلك وصبر، كان له كفارة من ذنوبه.

وقد روي في ذلك حكايات عجيبة عن أحوال المرضى، منها أن رجلاً طلب من زوجته ماء، فجاءته به فوجدته قد نام فقامت عند رأسه إلى طلوع الفجر.

فلما استيقظ ورآها عند رأسه، أعجبه ذلك منها فأراد إكرامها فقال لها تمني عليّ،  فقالت:  طلقني، فكره ذلك منها قالت: إن أردت مكافأتي فطلقني، فانطلقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعثر في الطريق، فانكسرت رجله، فقالت ارجع فلا سبيل إلى طلاقك لأنك حدثتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من يرد الله به خيرًا يصب منه"، ولك عندي كذا وكذا سنة لم يصبك فعلمت أن الله تعالى لا يحبك فلما أصابك هذا عرفت أن الله قد أحبك.

وذكر الغزالي في الإحياء، أن عمار بن ياسر تزوج امرأة فلم تمرض فطلقها وأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج بامرأة جميلة فقيل إنها لم تمرض فأعرض عنها.

وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبريل أن يريه شخص الحمى، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يومًا وإذا بفارس معه قضيب أصفر، فلما قرب من الشجرة تناثرت أوراقها فقال يا جبريل ما هذا الفارس؟

 قال: هي الحمى فقال صلى الله عليه وسلم هذا فعلها بالشجرة فكيف فعلها بالبشر؟، فنودي يا محمد كما جردت الشجرة من ورقها، كذلك تجرد أمتك من الذنوب بالعرق، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم "حمى يوم كفارة سنة".

وقال الغزالي: الإنسان فيه ثلاثمائة وستون مفصلاً كل مفصل يتألم من الحمى فيكفر عن العبد بكل مفصل ذنوب يوم وقال أحد الأطباء حمى يوم تذهب قوة سنة.

 وعن النبي صلى الله عليه وسلم من حم ثلاث ساعات فصبر فيها شاكرًا لله حامدًا له باهى به الله ملائكته فقال يا ملائكتي: انظروا إلى عبدي وصبره على البلاء اكتبوا لعبدي براءة من النار فيكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم براءة من الله لعبده فلان قد آمنتك من ناري وأوجبت لك جنتي فادخلها بسلام.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مرض ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم من مات مريضًا مات شهيدًا ووقي فتنة القبر وغدى وريح عليه برزقه من الجنة.

وقال صلى الله عليه وسلم: المريض ضيف الله ما دام في مرضه يرفع الله له بكل يوم عمل سبعين شهيدًا، قال فإن عافاه الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

وقال صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم عل الطعام فإن الله تعالى يطعمهم ويسقيهم.

وفي "الإحياء" عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك ولا تذكر مصيبتك.

وكان الإمام أحمد رضي الله عنه يكتب للحمى بسم الله إلخ وبسم الله وبالله ومحمد رسول الله نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك له الحق آمين.

اضافة تعليق