احذر.. الإهانة اللفظية والجسدية تدمر شخصية طفلك

الثلاثاء، 25 يونيو 2019 10:50 ص
احذر


 كنت طفلاً منبوذًا من أهلي في الصغر، لم يستوعبوا شقاوتي بل كانوا يعنفوني ويهينوني، المشكلة أني أشعر بأنني مهمش وليس لدي أي قيمة، كيف أتغلب على هذه المشكلة، مع العلم أن عمري الآن 16 عامًا؟.

(ج. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التعرض للإهانة اللفظية والجسدية خاصة من الأهل له تأثير سلبي على الشخصية يصل إلى تدميرها في بعض الأحيان.

 فأغلب ممن تعرضوا لمثل هذه الاهانات عانوا في الكبر، من ضعف في الشخصية، وانعدام الثقة في النفس، وحب العزلة والرغبة في البعد عن الناس، وتجنب تكوين الصداقات.

الشخص الذكي هو الذي يستفيد من ضرره النفسي ويصبح أقوى باستشارة طبيب مختص، أو بمساعدة الأصدقاء وغيرهم، ليصل إلى مرحلة التصالح مع النفس ومسامحة الغير، والسعي والاجتهاد لكسب ثقة الآخرين، ومن ثم الثقة بالنفس.

اضافة تعليق