أوصاه الرسول بوصية.. لن تتخيل ماذا فعل

الإثنين، 24 يونيو 2019 10:51 ص
أوصاه الرسول بوصية.. لن تتخيل ماذا فعل


كان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أحرص الناس على طرق ومعرفة أبواب الخير، وكان هذا يظهر في لقائهم بالرسول صلى الله عليه وسلم، وسؤلهم إياه في كل مناحي الخير.

بل تعدى الأمر إلى أنهم كان يسألون عن " الشر"، مخافة أن يقعوا فيه، كما قال الصحابي "حذيفة بن اليمان": كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ، وكنت أساله عن الشر مخافة أن أقع فيه.

وقد كانوا أحرص الناس على تنفيذ وصيته ونصائحه، ومن ذلك ما قام به الصحابي جابر بن سليم وكنيته "أبو جري التميمي" قال: رأيت رجلا والناس يصدرون عن رأيه، فقلت: لا إله إلا الله، من هذا؟ فقيل: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فقلت: عليك السلام يا رسول الله. فقال: عليك السلام تحية الموتى،ولكن قل: السلام عليك يا رسول الله.

 فقلت: السلام عليك يا رسول الله، أنت رسول الله؟ قال: نعم أنا رسول الله الذي إذا دعوته أجابك، وإذا أصابتك سنة دعوته فسقاك، وأنبت لك، وإذا كنت في أرض فلاة فضلت راحلتك دعوته فردها عليك قال قلت: يا رسول الله، علمني مما علمك الله.

قال: لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى، وإذا غيرك رجل بأمر تعلمه فيك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه، فيكون وبال ذلك عليك، وإياك وإسبال الإزار فإنها مخيلة، والله لا يحب المخيلة ولا تسبن أحدا.. قال: فما سببتأحدا  "بعيرا ولا شاة ولا إنسانا".

اضافة تعليق