Advertisements

هذه الأدعية توسع رزقك وتكفيك همك

الأحد، 23 يونيو 2019 09:01 م
أدعية وأذكار الآذان

حفلت السنة النبوية المطهرة بالعديد من الأحاديث التي تسهل على المسلم السير في هذه الحياة.

فالدنيا متقلبة ولا يبقى الحال على ما هو عليه، ومن ثم يختلف حال الإنسان بين الغنى والفقر ، العسر واليسر ، الصحة والمرض ولكل هذه الأحوال أدعية وأذكار تعين المؤمن على معايشة الحياة في سرائها وضرائها.

 ومن الأحاديث التي وردت في قضاء الدّين ما رواه الترمذي في سننه عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ: أن مكاتباً جاءه، فقال: إني قد عجزت عن كتابتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل ثَبير ديناً أداه الله عنك، قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك. رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه الحاكم وحسنه الأرناؤوط والألباني.

كما ورد أيضا في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين، وأغننا من الفقر.

وهناك أحاديث وردت لسعة العيش منا ما رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي، وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي ذَاتِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي. قال شعيب الأرناؤوط: حديث حسن لغيره.

فعلى المؤمن دائما أن يرطب لسانه بذكر الله في أحواله كلها وليستعن بالله تعالى ولا يعجز، وليعلم أن لكل ضيق فرجا ولكل هم مخرجا.

اضافة تعليق