السيدة "هاجر" عوقبت بهذا الأمر.. فصار جمالاُ وزينة

الأحد، 23 يونيو 2019 01:16 م
هاجر  أم إسماعيل.. عوقبت بهذا الأمر.. فصار جمالا وزينة



اجتمعت للسيدة " هاجر" أم نبي الله إسماعيل" الكثير من اللطائف والمعجزات، ومن ذلك أنها كانت من قرية يقال لها"أم العرب"، في إقليم الفَرَمَا- السويس حاليًا- ، فلما انتقلت مع خليل الرحمن، وأنجبت له نبي الله " إسماعيل"، - أبوالعرب- فصارت هي " أم العرب".

ومن ذلك ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أكرم إبراهيم النبى- صلّى الله عليه وسلم- هاجر، فشق ذلك على سارة، قالت: تصنع بأَمَتَى هذا؟ فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أطراف، فخاف إبراهيم أن تمثل بها، قال: ألا أدلك على ما تبرين به يمينك؟ قالت: بلى.

 قال تخفضينها – إشارة إلى الختان- وتثقبين أذنيها، فكانت هاجر أول من خفضت وثقبت أذناها فجعلت فيها قرطين، فقالت سارة: ما أرى هذا زادها الا حسنًا.

وكانت أول امرأة اكتحلت بالإثمد "زرقاء اليمامة"، وكانت الزرقاء  تبصر من مسيرة أيام، وكانت من قبيلة "جديس طسم"، فخرج قوم من طسم إلى حسان تبع، فاستفروه  على جديس، فجهز إليهم جيشا، فلما صاروا على مسيرة ثلاثة أيام، صعدت فرأت الجيش، وقد حمل كل رجل منهم شجرة يستتر بها ليخفوا أنفسهم، فقالت: قد أتتكم الشجر، وأتتكم حِمْيَر قد أخذت شيئا شجرة، فلم يصدقوها.

 فقالت: أحلف لقد أرى رجلاً ينهش كتفًا أو يخصف نعلاً، فلم يصدقوها فصبّحهم حسان فاجتاحهم وأخذ الزرقاء، فشق عينيها.

وكانت أول امرأة بايعت النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار "أم عامر الأشهلية"

وقد روت: جئت أنا وليلى بنت الحطيم وحواء بنت يزيد بن السكن، فدخلنا عليه، يعنى على النبي- صلّى الله عليه وسلم- ونحن متلفعات بمروطنا، بين المغرب والعشاء، فسلمت ونسبني فانتسبت، ونسب صاحبتي فانتسبتا، فرحب بنا ثم قال: حاجتك، فقلت: يا رسول الله! جئنا نبايعك على الإسلام، فقد صدقناك، وشهدنا أن ما جئت به حق، فقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- قد بايعتكن.

 قالت أم عامر: فدنوت منه، فقال: إني لا أصافح النساء، قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة.

وقال الإمام علي لمعاوية في بعض منازعاتهما: يا ابن اللخناء، فقال معاوية: دع أبا الحسن ذكر أمي، فما هي بأخس نسائكم، وقد بايعت النبي- صلّى الله عليه وسلم- فصافحها، وما رأيته صافح امرأة غيرها، فعلى مقتضى هذا الخبر، تكون هند أول من صافحها رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- من النساء.

اضافة تعليق