فتاة معجبة بصديقتها.. هل وقعت في المحظور؟

السبت، 22 يونيو 2019 01:45 م
720182922816165700340



عمري 18 عامًا، لي صديقة أحبها جدًا، فأنا من أشد المعجبين بها لجمالها وذكائها وطيبة قلبها، وهو ما يجعلني أفكر كثيرًا بها وبما تفعله وترتديه وتقوله، لكن هذا الأمر زاد كثيرًا خلال الفترة الأخيرة بسبب قربي منها، فهل في هذا وراد بين الأصدقاء أم أنه أمر منهي عنه.
(س. م)


يجيب الدكتور محمد عبد الجواد، رئيس منتدى واعي لمحاربة إدمان الإباحية، مستشهدًا بأن خالد بن سعود البليهد، عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة كان له رأي في مثل هذه الحالة حيث أن الحكم يختلف على حسب نوع الإعجاب وحقيقته.

إذا كان الإعجاب مجرد احترام وتقدير فقط لهذه الفتاة لما تتحلى به من ذكاء وخلق وخفة دم، ونحو ذلك من الصفات الحسنة ولا يتعدى الأمر أكثر من ذلك فهو جائز وليس به أي حرمانية، فهو هو شعور بالارتياح فقط لا محظور فيه ولا تمنع الفتاة منه.


أما إذا كان هذا الإعجاب يصل للتعلق بالمعجبة بها والتفات القلب إليها ويصحب ذلك أحوال ومشاعر من الحب والعشق والهيام والحزن  والبكاء والإغماء وقد يؤول إلى الاستمتاع المحرم والفاحشة فهذا محرم شرعًا، وتمنع منها الفتاة وهو من عمل الشيطان وسلوك أهل الشذوذ.

وفي الحالة الأخيرة، هذا الأمر عادة يكون ناشئًا عن ضعف الإيمان وقلة البصيرة وفراغ القلب ونقص وحرمان في العاطفة المباحة، ولا يحل للمرأة إبداء هذه المشاعر إلا مع حليلها الذي ارتبطت به وفق الشرع.

اضافة تعليق