Advertisements

فعل الخير.. فريضة إلهية لا تتأخر عنها

الجمعة، 21 يونيو 2019 02:04 م
فعل الخير


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (الحج: 77)، ويقول أيضًا سبحانه: «َاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (البقرة: 148).

الخالق سبحانه يحث المؤمنين على فعل الخير، لأنه كريم يحب الكرام، ويشجع على فعل الخير الذي يفيد الإنسان والبشرية عمومًا، تحفيزًا له وتشجيعًا له على ذلك.

يقول تعالى: ﴿ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ » (البقرة: 215)، ليشجع المسلمين على الإقدام على فعل الخيرات،ليس هذا فحسب بل جعل الحسنة بعشر أمثالها، قال تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا » (الأنعام: 160).

وفعل الخير لا يتوقف على الصدقات وإخراج المال لوجه الله تعالى، بل يشمل كل وجوه الخير، فالكلمة الطيبة صدقة، وذكر الله هو أعظم موجوه الخير التي يثاب عليها الإنسان.

وصح عن أبي ذر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تـهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن الـمنكر صدقة».

وحين تستغفر الله تعالى، وتطلب منه جل جلاله العفو والصفح والغفران؛ فأنت بذلك تعمل الخير، تأكيدًا لقوله سبحانه وتعالى: «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا» (النساء: 110).

فاجعل لسانك رطبًا دائمًا بذكر الله، بالاستغفار والتسبيح، فقد روي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مـخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب».

وعندما تخرج من البيت أو مكان عملك أو متجرك إلى المسجد لكي تؤدي فريضة من الفرائض، فأنت لاشك تعمل الخير، تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له في الجنة نُزلاً كلما غدا أو راح».

اضافة تعليق