ما الفرق بين الاستنجاء والاستجمار والاستبراء؟

الجمعة، 21 يونيو 2019 11:00 ص
ما الفرق بين الاستنجاء والاستجمار والاستبراء


الاستنجاء هو عملية تطهير الجسم من القذارة أو كل ما ينجسه، والمقصود به هو استخدام الماء الطاهر النظيف في تطهير الجسم، وذلك لا يعنى الاستحمام الكامل، ولكن يعنى غسيل الأماكن التي على جنابة، بالإضافة إلى الوضوء.

ولقد أوصانا الإسلام بأهمية الطهارة لما فيها من حماية ونفع للإنسان، لأن الجنابة لفترة طويلة لها أضرار مثل شعور الجسم بالتعب والهزل بشكل دائم.

كما أنها لا تجعل المسلم قادرًا على تأدية أي فروض يومية التي من أهمها الصلاة، حيث يلزم أن يكون المسلم أو المسلمة على طهارة عند الإقدام على القيام بالصلاة.

كما أن الجنابة تعرض الجسم للمس أو لغيره، ولذلك على كل مسلم ومسلمة الحفاظ على الطهارة بشكل دائم، وفي حالة وجود الجنابة لابد من التطهر في أقرب وقت ممكن.


والجنابة التي يجب التطهر منها أشكال كثيرة مثل (دخول المرحاض للتبول أو التبرز – الجماع ما بين الرجل وزوجته – لمس الكلب للرجل أو المرأة).

الاستجمار
هي عملية التطهر البديلة، لغسيل الجسم من الجنابة بالماء الطاهر، وتأتى تلك الكلمة من أساس كلمة “جمر” وهي الحجارة، والمقصود بتلك النوعية من الطهارة هي إزالة النجاسة أو الغائط باستخدام الحجارة، ويتم عمل ذلك في حالة عدم تواجد ماء.

والسبب في التوصل لتلك الطريقة من الطهارة أن المسلمين كانوا يعيشون في الأراضي الصحراوية قديمًا، وكان من الصعب توفر المياه إلا للشرب فقط، فكان من الصعب أن يقوموا بتوفير المياه حتى يتطهروا في بعض الأوقات.

ولذلك كان الاستجمار هو أفضل وسيلة متاحة لجميع المسلمين للتطهر، وما زالت تلك الطريقة مسموحًا القيام بها في حالة رغبة الشخص في تأدية فرض الصلاة وهو على طريق سفر ولا يملك ماء، أو إذا كان في بيته ولم يجد ماءً يتطهر به من ماء، فهي من الطرق المشروعة في الإسلام.

الاستبراء

هو حصول الإنسان على البراءة، أما إذا بحثنا عن معناها في الدين بأنها نوع من أنواع الطهارة، أو بمعنى أوضح هي وسيلة وطريقة لطهارة الإنسان.

ولها أكثر من نوع وهم (الاستبراء من البول – الاستبراء من المني – الاستبراء من الدم)، وعادة في التطهر بالإسلام يكون المقصود بأول نوعين فقط، وهم الاستبراء من البول والمني باعتبارهما يبطلان طهارة جسم الرجل.

والمقصود بعملية الاستبراء هي التخلص مما يتواجد في عضو الرجل من بول أو مني بطريقة تعرف باسم (الخرطات)، حتى يكون على طهارة، وهي ثالث انواع الطهارة للمسلم.


 أهمية الطهارة للمسلم والمسلمة

– تعتبر طهارة الجسم من شروط صحة الصلاة، ولذلك لا يمكن أن يقوم المسلم أو المسلمة بتأديتها إلا على طهارة.

– يعتبر عدم حفاظ الإنسان على طهارته وبقائه على جنابة أو نجاسة لوقت طويل سبب من أسباب تعذيبه في القبر، ولذلك أوصانا لرسول بضرورة الطهارة.

– يحب الله عباده المتطهرين، ولذلك إذا أراد العبد أن يتقرب من ربه فعليه أن يكون على طهارة بشكل دائم.                                          

– تساعد الطهارة على حماية الجسم من الإصابة بالأمراض، ولذلك هي من العادات الصحية للجسم سواء للرجل أو المرأة.

اضافة تعليق