كيف تتخلى عن كسلك وتحقق ذاتك في الحياة؟.. إليك روشتة النجاح

الجمعة، 21 يونيو 2019 09:10 ص
روشتة صناعة النجاح+


لكل إنسان طموح وهدف في الحياة يسعى لتحقيقه، حتى المتواكلين والكسالى لو سألتهم سيقولون لك إن لهم حلمًا وهدفًا وخططًا يتمنون تحقيقها.

لكن حتى تتحقق هذه الأهداف، فإنه لابد من روشتة لصناعة النجاح، تتمثل في عدة أمور أهمها: «إرادة ذاتية + حماسة + ثقة في الله وفي مهاراتك + أمل ورسائل إيجابية + تعاون وتكامل».

فإذا كنت تملك الإرادة يجب أن تحدثها بأن الله عز وجل لن يضيع أجر من أحسن عملاً، وهاهم اليابانيون حققوا نجاحات لا مثيل لها على الرغم من عدم كونهم مسلمين، لكنهم اجتهدوا وتعبوا فوفقهم الله.

فإنه سبحانه وتعالى يعطي النجاح لمن يستحق وسعى له، وليس للكسول الذي ينشده وهو جالسًا لا يتحرك أو يبذل جهدًا.

عليك أن تحدد مهامك حتى تصل إلى ما تريده، وأول هذه الأمور تحديد هدف قريب، فلو كنت تدرس، فعليك أولاً الانتهاء من دراستك على أكمل وجه، ومن ثم تستعد لسوق العمل بما يليق.

ولا تمارس عملاً وأنت غير أهل له، بل اسع لإعداد نفسك جيدًا من خلال الانتظام في دورات تدريبية وتعليمية، فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه».

فضلاً عن ضرورة اتقاء الله عز وجل في كبيرة وصغيرة، والتقوى هي التي تجعل الإنسان يراقب الله في كل أمره، فلا يعقل أن تسعى للنجاح وأنت تغش أو تسرق، تأكيدًا لقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » (الأنفال: 29).

عليك أن تدرك تمامًا أن الشخصيات الصغيرة هي التي لا تحب التغيير، تأكيدًا لقوله تعالى: « إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ » (الرعد: 11).
فاعمل جاهدًا على التحكم في الأفكار السلبية والسيطرة عليها، والتفكير بإيجابية وتفاؤل، مع عدم الاعتماد على قدراتك فقط، لأن القرار الضعيف لا يقودك إلى النجاح، مع ضرورة الاستمتاع بما تعمل وتحبه جدًا، لأنه بدون الانتماء لن تحقق شيئا بل ستظل تقف تبحث عن نفسك دون الوصول لما تتمنى أبدًا.

وعليك دائمًا أن تتذكر أنك بحاجة دائمة إلى الله عز وجل، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » (فاطر: 15).

اضافة تعليق