رأى أنه يقاتل مع القمر.. هكذا فاجأه "الفاروق" بالرد

الخميس، 20 يونيو 2019 12:32 م
رأى أنه يقاتل مع القمر.. هل تعرف قصته


المنامات عالم غريب يكشف عن أمور لا يعرفها إلا هذا الفن، ومن كان به ماهرًا.

ومن أولئك الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك أن عاملاً أتاه، فقال: رأيت الشمس والقمر اقتتلا، فقال له عمر: مع من كنت؟ قال: مع القمر، فقال: مع الآية الممحوة والله لا وليت لي عملاً فعزله.

 ثم اتفق أن عليًا رضي الله تعالى عنه وقع بينه وبين معاوية ما وقع فكان ذلك الرجل مع معاوية.

وقد قيل: إن هذا الرجل هو "حابس بن سعد الطائي"، من الشام، ويعرف فيهم باليماني.

وأهل العلم بالخبر يقولون: إن عمر رضي الله عنه دعا حابس بن سعد الطائي، فقال: إني أريد أن أولّيك قضاء حمص، فكيف أنت صانع؟

 قال: أجتهد رأيي وأشاور جلسائي، فقال: انطلق، فلم يمض إلا يسيرًا حتى رجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت رؤيا أحببت أن أقصها عليك. قال: هاتها؟

 قال: رأيت كأن الشمس أقبلت من المشرق، ومعها جمع عظيم، وكأن القمر أقبل من المغرب، ومعه جمع عظيم.

 فقال له عمر رضي الله عنه: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر.

 فقال عمر رضي الله عنه: كنت مع الآية الممحوة، لا، والله، لا تعمل لي عملا أبدا، ورده، فشهد صفين مع معاوية رحمه الله، وكانت راية طي معه، فقتل يومئذ.

 وقد كان هذا الرجل صهرًا للصحابي عدي بن حاتم الطائي، وخال ابنه زيد بن عدي، وقتل زيد قاتله غدرًا، فأقسم أبوه عدي ليدفعنه إلى أوليائه، فهرب إلى معاوية.

ومن عجيب الرؤى أن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها رأت سقوط ثلاثة أقمار في حجرتها فأولها أبوها بموته وموت النبي صلى الله عليه وسلم وموت عمر رضي الله تعالى عنهما ودفنهم في حجرتها فكان الأمر كذلك.

وحكي أن أم الشافعي رضي الله تعالى عنه لما حملت به رأت كأن المشتري خرج من فرجها وانقض بمصر ثم تفرق في كل بلد قطعة، فأول بعالم يكون بمصر وينتشر علمه بأكثر البلاد فكان كذلك.

وحكي أن رجلاً رأى عيسى عليه السلام فقال له: يا نبي الله صلبك حق، قال: نعم، فعبره على بعضهم، فقال تكذب رؤياك بقوله تعالى: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم"، ولكن هو عائد على الرائي فكان كذلك.

اضافة تعليق