Advertisements

هل سمعت بها من قبل؟.. تعرف على أسماء المدينة المنورة

الخميس، 20 يونيو 2019 10:50 ص
ما لا تعرفها من قبل


 وردت بعض أسماء المدينة المنورة في القرآن الكريم في أكثر من آية، مما سيرد ذكرها في سياق أسماء المدينة المنورة.

وتناولت معظم كتب التفسير وعلوم الحديث أسماء المدينة المنورة التي وردت في الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، بالشرح ومنها ما ورد  في (تفسير ابن عباس) و (تفسير ابن مسعود)، و(جامع البيان) للطبري، و (الكشاف) للزمخشري، وكتب الصحاح، كـ (صحيح البخاري) و (صحيح مسلم) و(فتح الباري) للعسقلاني، و (مسند ابن حنبل).

 وتشير كتب التاريخ التي تناولت المدينة المنورة الى أسمائها أيضًا، منها: (تاريخ المدينة) لابن شبة، و(الدرة الثمينة) لابن النجار.

ومن هذه الأسماء أثارب أو أثرب: ورد تفصيلها لغة في (لسان العرب) بمعان عدة، وأقربها اصطلاحاً (الثَّرْبُ): أرض حجارتها كحجارة الحرّة إلا أنها بيض.



أرض الله: جاء ذكرها على رأي بعض المفسرين في القرآن الكريم في قوله تعالى: (إنّ الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنّم وساءت مصيرًا).

واختلف المفسرون، فمنهم من يرى أن أرض الله مقصود بها المدينة المنورة، ومنهم من يراها تنسحب على مطلق البلاد التي يمكن إقامة حدود الله فيها.

 أرض الهجرة: ورد ذكرها في الحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم: (المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومبوأ الحلال والحرام).

 أكّالة القرى: جاء في رواية مالك بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت بقرية تأكل القرى)؛ مما يعني أنه صلى الله عليه وسلم قد أمر بالهجرة الى المدينة المنورة.


الإيمان: في تفسيره للآية الكريمة: (والذين تبوّأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقَ شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون).

 البارّة: سُميت البارّة أو البرّة لبرّها بأهلها خاصة، وبالعالم أجمع.


البَلَد: اتفق أكثر المفسرين على أن المقصود من البلد التي وردت في الآية الكريمة (لا أقسم بهذا البلد؛ وأنت حلٌّ بهذا البلد)(16) هي مكة المكرمة؛ إلا أن القرطبي في تفسيره للآية الكريمة نقل قول الواسطي: (أي: يحلف لك بهذا البلد الذي شرّفته بمكانك فيه حيّاً وببركتك ميتاً، يعني: المدينة).

 بَلد رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقد اصطلح الصحابة هذا الاسم الخاص مضافًا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ورد في الحديث الشريف: (إن الشياطين قد يئست أن تعبد ببلدي هذا وبجزيرة العرب، ولكن التحريش بينهم).


 بيت الرسول صلى الله عليه وسلم: في غزوة بدر، حين كره الناس أن يخرجوا من المدينة لمحاربة المشركين، نزلت الآية الكريمة: (كما أخرجك ربّك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون).


الجابرة: سُميت بالجابرة لأنها تجبر الكسير، وتغني الفقير، وتجبر على الإذعان لمطالعة بركاتها، وشهود آياتها(20).

 الحبيبة: ويطلق عليها من مشتقاتها أيضًا: (المُحبّة) و (المُحبَبة) و(المحبوبة) و(الحُباب). وسميت بهذا الاسم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة أو أشدّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدّنا، وصححها لنا، وانقل حُمّاها الى الجحفة).

  الحَرَم: جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: (المدينة حرمُ فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف).



 حَسَنَة: فسر جمهور من المفسرين الآية الكريمة (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوّئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون)، وتوقفوا عند كلمة (حسنة) على أنها اسم من أسماء المدينة المنورة.

  الخَيِّرَة: ويقصد بـ (الخَيِّرة) كثرة الخير بها.

  الدّار: وشاهدها ـ كما جاء عند الفيروز آبادي(34) والسمهودي(35) ـ قوله تعالى: (والذين تبوّأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم..).

  دار الأخيار: سميت دار الأخيار لأنها جمعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته من المهاجرين والأنصار.



 دار الإيمان: وشاهدها الحديث الشريف: (المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومبوأ الحلال والحرام).


 دار السلامة: لأنها مأمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولقوله: (حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة والسلامة).



 دار السُّنة: وذلك لانتشار السنة النبوية الشريفة منها. وفي الحديث الشريف: (..حتى تقدم المدينة فإنها دارالهجرة والسنة والسلامة).



 دار الفتح: وسميت بذلك لاقترانها بالفتوحات الإسلامية وانتشار الدعوة المباركة منها.



 دار الهجرة: فكانت إليها هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه من المهاجرين الأبرار، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة..).



 الشّافية: سميت الشافية لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ترابها شفاء من كل داء).



 طائب وطابة وطيبة: وردت تحت أربعة أسماء مترادفات: طابة مثل طاعة بتخفيف الموحدة، وطائب مثل كاتب؛ وطيبة مثل غيبة، بسكون المثناة التحتية؛ وطيّبة على وزن طيّعة بكسر المثناة التحتية مشددة، والمُطيَّبة بفتح المثناة التحتية مشددة. وقد تعددت أسباب التسمية إما لطيبة تربتها وطهارتها أو لأنها كالكير تنفي الخبث، أو لطيب هوائها. وقد جاء في الحديث: (إن الله تعالى سمّى المدينة طابة).



 العاصمة: وهي من العصمة، لأنها عصمت المهاجرين وحمتهم من أذى المشركين.



 القرية: من أسماء المدينة التي لم ترد في معظم المصادر التي تناولت أسماء المدينة المنورة، غير أن الطبري في معرض تفسيره للآية الكريمة: (وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)، فهناك من فسرها بمكة ومن فسرها بالمدينة.



 قرية الأنصار: سميت المدينة بقرية لأن العرب كانت تسمي كل مدينة قرية. والأنصار هم الأوس والخزرج، وهم الذين نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم، فمدحهم الله تعالى بقوله: (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا اولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير).



 المحفوظة: سميت المحفوظة لأن الله تعالى أمنها، وحفظها من شرور الدجال، ومن الطاعون.



● المحفوفة: وسميت بذلك لأنها محفوفة بالخير والبركة ويحرسها الملائكة من الطاعون والدجّال.

وفي الحديث الشريف: (المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة على كل نقب منها ملك، لا يدخلها الدجال ولا الطاعون).



 مُدخلَ صِدْق: في تفسير الآية الكريمة: (وقل رب ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً).

  المدينة: اسم لكل مدينة، إلا أنها علم أطلق بالغلبة على المدينة المنورة.

  يثرب: اختلف في أسباب التسمية؛ فمنهم من سماها نسبة الى يثرب بن قانية بن مهابيل (مهلائيل) بن آدم بن عبيل بن عوص ابن إرم بن سام بن نوح عليه السلام، وهو أول من سكن الموضع الذي به المدينة أو جز منها.


اضافة تعليق