عيادة المريض وإن كان غير مسلمًا.. لن تتخيل أجرها

الأربعاء، 19 يونيو 2019 12:09 م
عيادة المريض وإن كان غير مسلما.. لن تتخيل أجرها



عيادة المريض سنة مؤكدة، بل إنه يستحب أن يعم الإنسان بعيادته الصديق والعدو، من يعرفه ومن لا يعرفه، حتى الكافر يجوز للمسلم أن يعوده.

فقد كان هناك غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، ولما مرض جاءه النبي صلى الله عليه وسلم، فقعد عند رأسه، فقال له أسلم، فنظر الغلام إلى أبيه فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار، وكان اسم الغلام عبد القدوس.

 قال زيد بن أرقم رضي الله عنه، عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعينه.

وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مؤمن يعود مسلم إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له قصرًا في الجنة" .
وفي حديث آخر: "من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبًا يبعد من جهنم سبعين خريفًا"، رواه أبو داود.

 وقال صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس غمسه فيها".

وذكر الخريف لأنه لا يأتي يوم إلا والذي بعده شر منه، فكذلك جهنم لا يمضي يوم على أهلها إلا والذي بعده شر منه، كذلك الجنة لا يمضي يوم على أهلها إلا بعده أفخر منه.

 وقال صلى الله عليه وسلم من زار أخاه المؤمن خاض في الرحمة، ومن عاد أخاه المؤمن خاض في رياض الجنة حتى يرجع.

وقال صلى الله عليه وسلم: "من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك يدعون له، ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ فإذا فرغ كتب له حجة وعمرة".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة".

 وروى أن المريض ضيف الله عز وجل، يوصل الله ملكًا يأخذ لذة الطعام، وملكًا يأخذ لذة الشراب، وملكًا يأخذ لذة النوم، فإذا عافاه الله عاد كل ملك بما أخذ إلا ملك الذنوب، فيقول يا رب أعيدها إليه فيقول لا بل ألقها في البحر.

ويشبه ذلك إذا أراد العبد أن يدخل المسجد تقول الملائكة إنه ملطخ بالنجاسة فيردونه، فيقول الله تعالى: "كيف وقصدني عبدي، ولكن خذوا عنه ذنوبه حتى يدخل طاهرًا، فإذا خرج قالت الملائكة أنردها، فيقول الله شيء رفعناه عنه لا نعيده إليه".

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المريض إذا برئ من مرضه كالبردة تنزل في صفائها ولونها من السماء".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا أبا هريرة ألا أخبرك بأمر هو حق من تكلم به أول مضجعه من مرضه نجاه الله من النار يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير حي لا يموت وسبحان الله رب العباد والبلاد".

اضافة تعليق