Advertisements

أحب علاقتي الخاصة مع زوجي وهو لا يشعر بي.. ما الحل؟

ناهد إمام الأربعاء، 19 يونيو 2019 10:04 م
3201911204840620280030

أنا زوجة عمري 33 سنة وأحب زوجي جدًا، ومشكلتي أنه يسافر كثيرًا وأنا أحب علاقتي الزوجية الحميمة معه، وهو يهون من الأمر ولا يفهم مشاعري، ويشعرني بالحرج وكأنني أفعل ذنبًا، أو كأنني لا أعجبه، كيف أتعامل معه ليفهمني؟

الرد مرحبًا بك عزيزتي الزوجة المحبة..
أقدر مشاعرك الأنثوية الفطرية تجاه زوجك وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يريح بالك.

بالطبع يا عزيزتي أنت لا تفعلين ولا تطلبين عيبًا ولا حرامًا، وربما الأمر وكما يبدو لي "قلة أو غياب التوافق الجنسي" بينكما، حيث تتعارض الرغبات، المتطلبات، القدرات، وحتى الخيالات.

ولعدم أو قلة التوافق الجنسي أسباب عديدة، ولابد من بذل جهد مشترك لمعرفتها، وتلافيها، وفي الواقع حدد العلماء والباحثيون في هذا المجال أكثر من ١١٥ عاملاً مؤثراً على الرغبة من ضمنها الهرمونات، الأدوية، التعب، التوتر، وطبيعة العلاقة بين الزوجين وغيرها الكثير، لذا لابد من استبعاد أي أفكار سلبية شخصية منذ البداية، كالتفكير في أنك مرفوضة أو أن زوجك لا يحبك أو لا يحب علاقته  بك، ولا تضعي نفسك في موقف الضحية ولا الجاني، فهذه العقلية بهذا التفكير تخلق المشاعر السلبية وتعقد الأمر.

لابد من الأخذ في الاعتبار أن السفر والبعد من الممكن أن يباعد بينكما عاطفيًا مما يستلزم بذل مجهود مشترك لتعويض ذلك، فالعاطفة جزء مهم لنجاح العلاقة الخاصة بين الزوجين،  حتى يحدث الإشباع الكامل والحقيقي.

لذا لا تيأسي من التفكير والاجتهاد في التجديد، وإشعال جذوة العاطفة بينكما، وطلب احتياجاتك الفطرية بأنوثة، والاهتمام بالمظهر، والكيف في العلاقة لا الكم، والوقت مع هذا كله جزء من العلاج للوصول لدرجة توافق جنسي ترضي كل منكم.

تحدثي مع زوجك عن احتياجاته هو وتعرفيها جيدًا ليحدث التداخل والتماس والتوافق بينها وبين احتياجاتك، فالأمر متبادل ولا بديل عن الكلام والحوار في هذا وبصراحة، فالغموض لا يفيد، والخجل لا يفيد، واليأس أيضًا لا يفيد.
جربي ما سبق، ولا بأس باستشارة معالج جنسي، أو مرشد أسري، إذا فعلت ولم تجدِ محاولاتك نفعًا واستمرت المعاناة، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق