مارست الجنس مع زوجتي قبل العقد عليها.. أشعر بالندم ماذا أفعل؟

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 07:48 م
00

مارست الجنس مع زوجتي قبل العقد لكنني لم أمارسه بشكل كامل .. ومن ساعتها ونحن نشعر بالأسف والندم ولا ندري ماذا نفعل وكيف نتوب؟
الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن باب التوبة مفتوح على مصراعيه، قال الله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.
وتضيف: أنه يلزم لقبول التوبة شروط، وهي: الاقلاع عن المعصية فوراً، والندم على فعلها في الماضي، والعزم عزماً جازماً أن لا يعود إلى مثلها أبداً، وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فيشترط فيها رد المظالم إلى أهلها أو تحصيل البراءة منهم.
وعليه، فتلزم المبادرة بالتوبة لأن بابها يغلق عند طلوع الشمس من مغربها كما يغلق عند الغرغرة، يقول الله تعالى: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ [الأنعام:158].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. رواه أحمد وابن ماجه والترمذي.

اضافة تعليق