كل هذا وعد الله به لمن يحسن تربية بناته

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 09:51 م
00

من الأشياء التي يحبها الله تعالى وحث على فعلها تربية الأولاد بطريقة سليمة تتفق ورح الإسلام وتعاليمه خاصة تربية البنات.. وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على ثواب من يفعل ذلك مخلصا حريصا على أن يخرج للمجتمع أفرادا يحبون الله ورسوله.
ومن جملة الأحاديث التي وردت في تربية البنات خاصة، قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه: "من بلي من هذه البنات شيئا، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار"،وفي رواية لمسلم: "من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه"، وفي رواية للترمذي: "من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار" صححه الشيخ الألباني.
وهذه الأحاديث والروايات توضح ما أعده الله تعالى لمن رزق ببنات فأحسن تربيتهن وتعليمهن أخلاق الإسلام وتعليمهن التستر والعفاف.  
ومما ورد أيضًا في حديث آخر "من ولدت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده -يعني الذكرـ عليها أدخله الله بها الجنة" صححه الحاكم, وإن ضعفه الشيخ الألباني.

وعليه فإن الأولاد نعمة ورزق من الله تعالى للعبد وعليه أن يصونها من الانحراف حتى لا تزول أو يحاسب عليها حسابًا شديدا بتفريطه في هذه الأمانة.

اضافة تعليق