صحابي أنصاري أسلم جاره اليهودي لهذا السبب العجيب .. تعرف عليه

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 08:23 م
صحابي
صحابي جليل وسيدنا أبو بكر ونخلة اليهودي

الصحابي الجليل أبو دجانه أعتاد أن يكون في الصلاة خلف رسول الله صل الله عليه وسلم، ولكنه ما كاد ينهي صلاته حتى يخرج من المسجد مسرعا ، فاستلفت ذلك نظر الرسول الكريم صل الله عليه وسلم فاستوقفه يوما وساله قائلا : يا أبا دجانة، أليس لك عند الله حاجة؟

الصحابي الأنصاري رد علي النبي : بلى يا رسول الله ولا استغنى عنه طرفة عين فقال النبى صل الله عليه وسلم : إذن لماذا لا تنتظر حتى تختم الصلاة معنا وتدعو الله بما تريد ؟

أبو دجانة استفاض في شرح الأمر للنبي وبيان سبب مغادرته الصلاة مبكرا قائلا : السبب فى ذلك أن لى جار من اليهود له نخلة فروعها في صحن بيتي، فإذا ما هبت الريح ليلا أسقطت رطبها عندي ، فتراني أخرج من المسجد مسرعا لأجمع ذلك الرطب وأرده إلى صاحبه قبل أن يستيقظ أطفالي فيأكلون منه وهم جياع .

الصحابي الجليل مضي للقول : يا رسول الله أننى رأيت أحد أولادي يمضغ تمرة من هذا الرطب فأدخلت إصبعي في حلقه وأخرجتها قبل أن يبتلعها ولما بكى ولدي قلت له: أما تستحي من وقوفي أمام الله سارقا؟

سيدنا أبو بكر الصديق سمع ما قاله أبو دجانة ، ذهب إلى اليهودي واشترى منه النخلة ووهبها لأبى دجانة وأولاده .

اليهودي عندما علم بحقيقة الأمر أسرع بجمع أولاده وأهله، وتوجه بهم إلى النبى معلنا دخولهم الإسلام وهكذا كان صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعا يدعون إلى الله بأفعالهم قبل أقوالهم

اضافة تعليق