قصة ضيفي سيدنا إبراهيم المكرمين وكيف نجاه الله ؟..كما لم تسمعها من قبل

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 08:50 م
هكذا نقل ضيفي سيدنا إبراهيم البشارة والتحذير
هكذا نقل ضيفي سيدنا إبراهيم البشارة والتحذير

قال الله تعالي تعالى في سورة الذاريات ” هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ "٢٤" إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ "٢٥" فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ "٢٦"فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ "٢٧" فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ "٢٨" صدق الله العظيم .

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وردت في عدة مواضع مختلفة من القرآن الكريم ، منها قصة ضيفيه والتي تعد من أشهر قصص القرآن الكريم ، فقد كان سيدنا إبراهيم عليه السلام يعيش مع زوجته الأولى السيدة سارة في أرض فلسطين ، بعد أن ترك زوجته الثانية السيدة هاجر وابنها سيدنا إسماعيل في مكة .

الله سبحانه وتعالى كان قد أمر سيدنا إبراهيم بذبح ابنه الذي طالما تمناه سيدنا إسماعيل ، فاستجاب سيدنا إبراهيم على الفور وسلم لأمر الله ، فكافأه المولى جل وتعالي وبارك له في ذريته ، وجعل فيها النبوة ، فكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من نسل ابنه سيدنا إسماعيل عليه السلام .

ولأن سيدنا إبراهيم عليه السلام قد استجاب لأمر الله تعالى ، فقد أرسل له الله سبحانه وتعالى الملائكة ليبشروه بأن زوجته سارة سوف تلد له ولدًا أخر ، وقد جاءت الملائكة إلى الخليل عليه السلام في هيئة بشر ودخلوا عليه كأنهم ضيوف وسلموا عليه فرد عليهم السلام ورحب بهم ، فقد عرف عنه الخليل عليه السلام أنه كان يكرم ضيوفه ، فلما رآهم أمر بذبح عجل سمين وقام بشويه وقدمه إلى ضيوفه وهو لا يعرف أنهم ملائكة .

فلما وضعه أمامهم وجد أن أيديهم لا تمتد نحو الطعام ، فخاف منهم سيدنا إبراهيم ، لأنه كان من عادة العرب أن لا يأكلوا من طعام شخصً يضمرون له الشر ، فلما رأت الملائكة أن سيدنا إبراهيم خائفًا منهم طمأنوه ، وأخبروه أنهم ملائكة أرسلهم الله تعالى لقوم لوط ليعذبوهم ويهلكوهم .

بعدها بلحظات بشرت الملائكة سيدنا إبراهيم بأنه سيكون له ولدًا أخر ، وكان سيدنا إبراهيم في ذلك الوقت شيخًا كبيرًا ، وزوجته سارة كانت عجوزًا وعقيمة لم تنجب في شبابها فلم سمعت ما قالوه فزعت وقالت كيف ألد وأنا عجوز عقيمة ، ولكن الملائكة بشروها أن الله سبحانه وتعالى سوف يرزقها بسيدنا إسحاق عليه السلام وسوف ينجب إسحاق يعقوب .

لما هدأ سيدنا إبراهيم عليه السلام من المفاجأة تذكر قوم لوط ، وكان لوط عليه السلام ابن أخي سيدنا إبراهيم ، وكان سيدنا إبراهيم قد رباه من صغره ، فخشي عليه وعلى قومه من الهلاك فتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يمهلهم ، ولكن الملائكة أخبروه أن يعرض عن الجدال في أمر المولى عز وجل ، ولكن الملائكة طمأنوه وقالوا له أن سيدنا لوطًا وأهله سوف يخرجون من القرية إلا زوجته فإنها سوف تهلك لأنها مع المشركين ،

مصير قوم لوط ذكر في سورة العنكبوت ” وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ "31" قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ "32"  صدق الله العظيم .

اضافة تعليق