شقيق خادم الرسول قتل 100 من المشركين.. هذه نهايته

الثلاثاء، 18 يونيو 2019 02:34 م
شقيق خادم الرسول.. قتل 100 من المشركين.. هذه نهايته


اشتهر البراء بن مالك أخو الصحابي " أنس بن مالك"، خادم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه بطل الحروب ورجلها ولقبوه بـ "البطل الكرّار"، لكثرة كرّه وحمله على العدو، وكان لا يخشى القتل أبدا، حيث كان يرى الفاروق عمر أنه " مهلكة"، من المهالك، لفرط شجاعته.


شهدا أحدًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان البراء بن مالك، أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه.


قال محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى بالشعر، فقلت له: يا أخي، تتغنى بالشعر، وقد أبدلك الله به ما هو خير منه- القرآن؟


 قال: أتخاف علي أن أموت على فراشي، وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت فيه، إني لأرجو ألا يفعل الله ذلك بي.

وعن ابن سيرين أنه قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم.

وروى أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم من ضعيف مستضعف.. لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك.

ولقي البراء زحفًا من المشركين، وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا له، يا براء، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك، قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، ثم التقوا على قنطرة السوس، فأوجعوا في المسلمين، فقالوا له: يا براء، أقسم على ربك.


 فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقني بنبى الله صلى الله عليه وسلم، فمنحوا أكتافهم، وقتل البراء شهيدًا.

عن أبي إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين في اليمامة حتى ألجئوهم إلى الحديقة، وفيها عدو الله مسيلمة.


فقال البراء: يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على الحديقة، حتى فتحها على المسلمين، ودخل عليهم المسلمون، فقتل الله مسيلمة.

وعن أنس قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب، وبه بضع وثمانون جراحة، من بين رمية بسهر وضربة، فحمل إلى رحله يداوى، فأقام عليه خالد شهرًا.

استشهد البراء سنة عشرين في فتح "تُسْتَر"، في خلافة عمر بن الخطاب.

اضافة تعليق