أحياه بعد موته .. هذا ما داربين سيدنا عيسي وسام بن نوح ..مثيرة

الإثنين، 17 يونيو 2019 05:41 م
سيدنا عيسي
معجزات سيدنا عيسي عديدة .. هذه أشهرها


الله سبحانه وتعالى بعث الرسل وأيدهم بمعجزات حتى يصدقهم الناس ، ولكل نبي معجزته الخاصة ، فسيدنا إبراهيم قد نجاه الله من النار ، وسيدنا موسى يلقي عصاه فتصير ثعبانًا بإذن الله ،

في هذا السياق كذلك أيد الله سيدنا عيسى عليه السلام ، بعدة معجزات منها أنه كان يستطيع شفاء المرضى وإبصار الأعمى، ولكن كانت أقوى وأعظم هذه المعجزات هي القدرة على إحياء الموتى إلى الحياة بإذن الله ، وكان من بين أشهر من أحياهم سيدنا عيسى عليه السلام أربعة أشخاص ، ومن هؤلاء الأشخاص ألعازر صديق سيدنا عيسى عليه السلام .

ألعازرصديق سيدنا عيسي كان قد أصيب بمرض عضال جعله يحتضر ، فأرسلت أخت ألعازر إلى سيدنا عيسى لتخبره بما حل بصديقه ، فسار سيدنا عيسى نحو منزل ألعازر وكان يبعد عنده مسيرة ثلاثة أيام ، فلما وصل سيدنا عيسى عليه السلام إلى منزل ألعازر كان قد وافته المنية ،

سيدنا عيسي طالب من أخت العازر أن تأخذه إلى قبر ألعازر فقادته نحو قبره ، ووقف عليه السلام يدعو الله قائلًا ، اللهم رب السموات السبع إنك أرسلتني إلى بني إسرائيل ادعوهم إلى دينك وأخبرتني أنني أحيي الموتى بإذنك ، فأحيي  ألعازر ، فاستيقظ ألعازر بإذن الله وعاش وأنجب ولد .

الرجل الثاني الذي أحياه عيسى عليه السلام بإذن الله هو ابن سيدة عجوز مر سيدنا عيسى على جنازته وهم يحملونه على سريره ليدفنوه ، فدعا سيدنا عيسى الله عز وجل أن يحيه ، فقام الرجل وجلس على سريره ، ثم نزل من فوق أعناق الرجال الذين يحملونه وارتدى ثيابه ، وحمل السرير وعاد إلى أهله ، وقد عاش وأنجب .

وأما الثالث الذي أحياه عليه السلام فقد كانت ابنة صديقه ألعازر ، وقد وصل سيدنا عيسى إليها بعد وفاتها بيوم ، فقال له فجار بني اسرائيل أتحييها بعد أن ماتت بيوم ، فدعا سيدنا عيسى الله عز وجل فأحياها ، ويقال أنها عاشت وأنجبت بعد ذلك .

ولكن بالرغم من ذلك فإن المكذبين من بني إسرائيل ظلوا على تكذيبهم لسيدنا عيسى عليه السلام ، وقالوا له إنك تحيي فقط من توفوا حديثًا ، فربما لم يكونوا قد ماتوا بالفعل بل أصيبوا بإغماء فقط وطلبوا منه أن يحي لهم سام بن نوح إن كنت صادقًا .

سام بن نوح كان قد مات قبل 4000 سنة من زمن المسيح ، فقال لهم سيدنا عيسه عليه السلام خذوني إلى قبر سام بن نوح ، فقادوه إلى القبر ، فوقف عيسى عليه السلام على القبر وصلى ركعتين وقال يارب لقد سألوني ما علمت ، فابعث لي سام بن نوح ، ثم توجه بكلامه إلى سام وقال يا سام بن نوح قم بإذن الله ، وردد هذا مرة ثانية ، ثم ثالثة ، فانشقت الأرض وخرج منها سام بن نوح .

سام بن نوح تحدث إلى سيدنا عيسى عليه السلام قائلًا: لبيك يا نبي الله وكلمته ، هأنذا قد جئتك ، ثم توجه بكلامه إلى بني إسرائيل وقال لهم هذا عيسى بن مريم ابن العذراء المباركة روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم فصدقوه وأمنوا به واتبعوه .

سام بن نوح توجه بكلامه نحو عيسى بن مريم ، وقال له يا نبي الله إنك لما دعوتني جمع الله مفاصلي وعظامي ثم سواني خلقًا ، ولما دعوتني مرة ثانية رجعت إلى الروح ، ولما دعوتني مرة ثالثة خفت أن تكون القيامة فابيض شعري ، فأتى إلى ملكًا وقال لي هذا عيسى نبي الله يدعوك لتصدق كلامه ، ياروح الله سل ربك أن يردني إلى الآخرة ، فلا حاجة لي بالدنيا وشدد ابن نوح على طلبه هذا

سيدنا عيسى وجه خطابه لسام بن نوح : أكره كرب الموت ما ذاق الذائقون مثله ، فاستجاب سيدنا عيسى لطلبه ودعا الله فاستوت الأرض على سام بن نوح وقبضه الله إليه مرة أخرى







اضافة تعليق