لكل مُبتلى.. لك في قصة يونس عبرة ونجاة

الإثنين، 17 يونيو 2019 01:59 م
لكل مُبتلى


ضاقت علي دنياي، كيف أتغلب على اليأس وقلة الحيلة وعدم القدرة على المحاولة من جديد، كيف أواجه مشاكلي وأنا في عز ضعفي؟.

(خ. س)

يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:

الحياة مليئة بالمشكلات والابتلاءات، وعليك يا عزيزي كلما شعرت بقسوة حياتك، والعدز وعدم القدرة على المحاولة والبدء من جديد، أن تذكر نفسك دائمًا بقصة سيدنا يونس عليه السلام.

سيدنا يونس عليه السلام دعا قومه لعبادة الله الواحد الأحد، ولكنهم لم يستجيبوا له، وكانت النتيجة أنه يأس وذهب مغاضبًا، وقرر أن يترك قومه ظنًا منه أنه لا باليد حيلة، فأكله الحوت وعاني من ظلمته وظلمة البحر ومواجهة المجهول.

في نفس الوقت الذي قرر فيه سيدنا يونس عدم المحاولة من جديد، آمن قومه به، ولكنه لم يكن يعلم ذلك، فتخيل معي لو لم يشعر يونس باليأس وقلة الحيلة، وحاول مجددًا، ولو ليوم واحد فقط، من المؤكد أنه كان سيُرحم من معاناته في بطن الحوت.

ويؤكد صبري، علي أهمية أن يصبر كل من يتعرض للابتلاءات والمشاكل ويحاول إيجاد حلولًا لها، ناصحًا بتجنب الاستسلام للمشاعر السلبية واليأس، فقد تكون أنت في الوقت الذي تيأس فيه اقتربت فعليًا من النجاة والنجاح.


اضافة تعليق