أخبار

لا تفوتها.. تناول هذه الأطعمة الثلاث قد يقيك من الإصابة بكورونا

الباقيات الصالحات هي مساحة الخير التي تبقي لك بعد موتك.. وهذا هو الدليل

عمرو خالد: وكل ربنا في كل امور حياتك بهذا الدعاء المستجاب

لعلاج فقر الدم..5 عناصر غذائية تساعد في زيادة عدد خلايا الدم الحمراء

لا أستطيع النوم وأعاني من الأرق.. ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

اسم الله الولي.. هذه هي المعاني والأسرار

ردد دعاء النبي ليرفع الله عنك البلاء والوباء

علمتني الحياة.. "لا أحد مثل الأم.. تمنح بلا مقابل وتعطي بلا حدود"

الزوجة الطيبة المسامحة لزوجها على خياناته لمدة 20 سنة فاض بها الكيل.. ماذا تفعل؟

باحثون يطورون جهازاً يحول ماء كوكب المريخ إلى أكسجين

كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر

بقلم | محمد جمال | الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:29 م
Advertisements

كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.. كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه».

فطوبى لمن جعل الله على يديه مفاتيح الخير، وويل لمن جعل على يديه مفاتيح الشر.

كل فرد يريد أن يكون من هؤلاء الذين هم مفتاح للخير مغلاق للشر، وذلك بإخلاص لله جل وعلا في قولاً وعملاً، فلا تفعل أي عمل إلا وأنت ترجو به الأجر والثواب من الله، لأن الله تعالى لايقبل من العمل إلا الخالص لوجهه، «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » (البينة: 5).

كما أن عليه الدعاء والإلحاح فيه، تأكيدًا لقوله تعالى: «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ » (الأعراف:٨٩)، مع الحرص على أداء الفرائض وبخاصة الصلاة، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، والتحلي بمكارم الأخلاق، ومجالسة الصحبة الطيبة. «فالمرء على دين خليله ولينظر أحدكم من يخالل»، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم،

والله عز وجل يقول: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ» (الشعراء: 221 - 223)، لذا الواجب على كل عاقل يريد أن يكون مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر وأن يحرص على مجالسة الأخيار.

يقول سبحانه وتعالى: « وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا » (الكهف:٢٨).

ويقول تعالى: « وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ » (النساء: 131)، وتلك هي وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لأمته حيث قال: «أوصيكم بتقوى الله»، وهي أساس السعادة، وسبيل الفوز في الدنيا والآخرة، والعاقبة دائمًا وأبدًا لأهل التقوى.

قال عز وجل: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» (القصص: 83).


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.. كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه».