-->
أخبار

هل من السُّنة حلاقة شعر العانة والإبط يوم الجمعة؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: ابحث عن الأخطاء فى حياتك.. والزم الاستغفار "وصفة مجربة"

دعاء في جوف الليل: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني

لو عايز ترضى ومحتاج تتعلم الرضا.. اسمع قصة مؤثرة حدثت للنبى يسردها عمرو خالد

هل يستوي أجر من تشهد صلاة الجمعة بمن تصلي الظهر في منزلها؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: ابدأ صباح يومك بهذا الدعاء لعل الله يغفر ذنوبك ويستجيب لك

"ما طال هم وهناك رب أمره بين الكاف والنون.. أبشر ولا تحزن"

شاهد: د.عمرو خالد :وصفة رائعة ومجربة لاستجابة الدعاء وقت الشدائد

5 فوائد صحية مثبتة علميًا لفيتامين سي.. تعرف عليها

عمرو خالد يكشف: سر الدعاء والذكر بـ لا حول ولا قوة إلا بالله

كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر

بقلم | محمد جمال | الاثنين 17 يونيو 2019 - 01:29 م

كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.. كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه».

فطوبى لمن جعل الله على يديه مفاتيح الخير، وويل لمن جعل على يديه مفاتيح الشر.

كل فرد يريد أن يكون من هؤلاء الذين هم مفتاح للخير مغلاق للشر، وذلك بإخلاص لله جل وعلا في قولاً وعملاً، فلا تفعل أي عمل إلا وأنت ترجو به الأجر والثواب من الله، لأن الله تعالى لايقبل من العمل إلا الخالص لوجهه، «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » (البينة: 5).

كما أن عليه الدعاء والإلحاح فيه، تأكيدًا لقوله تعالى: «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ » (الأعراف:٨٩)، مع الحرص على أداء الفرائض وبخاصة الصلاة، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، والتحلي بمكارم الأخلاق، ومجالسة الصحبة الطيبة. «فالمرء على دين خليله ولينظر أحدكم من يخالل»، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم،

والله عز وجل يقول: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ» (الشعراء: 221 - 223)، لذا الواجب على كل عاقل يريد أن يكون مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر وأن يحرص على مجالسة الأخيار.

يقول سبحانه وتعالى: « وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا » (الكهف:٢٨).

ويقول تعالى: « وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ » (النساء: 131)، وتلك هي وصية النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لأمته حيث قال: «أوصيكم بتقوى الله»، وهي أساس السعادة، وسبيل الفوز في الدنيا والآخرة، والعاقبة دائمًا وأبدًا لأهل التقوى.

قال عز وجل: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» (القصص: 83).


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كن مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.. كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه».