رضوا بقضاء الله.. وتركوا لنا هذه الكنوز الثمينة

الإثنين، 17 يونيو 2019 09:49 ص
رضوا-بقضاء-الله..-وتركوا-لنا-هذه-الكنوز


الرضا أعلى من الصبر درجةـ لأن من رضي صبر، قال الله تعالى: "ورضوان من الله أكبر"،  كذلك رضا العبد عن ربه أكبر من سائر الطاعات.

وسأل النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من أصحابه من أنتم؟، قالوا مؤمنون، قال وما علامات إيمانكم؟، قالوا نصبر على البلاء، ونشكر على الرخاء، ونرضى بمواقع القضاء، فقال مؤمنون ورب الكعبة.

 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله عبدًا ابتلاه، فإن صبر اجتباه فإن رضى اصطفاه .

وورد عن الله تعالى أنه قال: "خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقته للخير، وأجريت على يديه الخير، وويل لمن خلقته للشر، وأجريت الشر على يديه، وويل ثم ويل لمن قال ولم وكيف؟".

 وقال موسى عليه السلام: "يا رب دلني على أمر فيه رضاك حتى أفعله"، فأوحى الله إليه: رضائي في رضاك بقضائي.

وقال سفيان الثوري بحضرة رابعة العدوية: "اللهم ارض عنا فقالت أما تستحي من الله تسأله الرضا وأنت غير راض، فقيل متى يكون العبد راضيًا عن الله تعالى؟، قالت إذا كان سروره بالمصيبة كسروره بالنعمة".

ومر عيسى عليه السلام برجل أعمى أبرص مقعد قد أخذه الفالج - الشلل- وهو يقول:  الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرًا من خلقه، فقال له عيسى: أي شيء من البلاء قد عافاك الله منه؟، فقال: يا نبي الله أنا خير ممن لم يجد في قلبه معرفة ربه.

قال ثابت البناني لرجل: "إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترًا، أي تقولها ثلاثًا أو خمسًا.. قال أنس بن مالك حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه بذلك".

وأصاب امرأة وجع الضرس فصاحت فنوديت من لم يصبر على ضربنا فليرتحل من قربنا.

وقال جبريل يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: قل لأبي بكر هل وجمت الصحة؟، فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم قال يا أبا بكر أي علة أصابتك؟، قال وجع السن منذ سبع سنين، قال لم لا تخبرني؟، فقال كيف أشكو من الحبيب.

وعن الأصمعي قال: دخلت البادية فرأيت امرأة جميلة مع رجل كريه المنظر، فقلت لها ترضين أن تكوني معه، فقالت قد أسأت في قولك لعله أحسن فيما بينه وبين الله، فجعلني ثوابه، ولعلي أسأت فيما بيني وبينه فجعله عقوبتي، أفلا أرضى بما رضى به.

اضافة تعليق