الأموال والأمتعة التي أجدها في الطريق .. كيف أتصرف فيها؟

الأحد، 16 يونيو 2019 10:20 م
اللقطة

في أحيان كثيرة يجد الإنسان وهو يمر في الطريق بعض الأموال والأمتعة (اللقطة) فكيف يتصرف فيها وهل يجوز له التقاطها والاستفادة منها؟
الجواب:
تؤكد أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه ما دام هذا المبلغ يسيرا لا تتبعه همة أوساط الناس، فإنه يملك بلا تعريف، فلا يجب عليك البحث عن صاحبه، ولا إعادته للبنك.
وذكرت ما جاء في المغني لابن قدامة: اليسير الذي لا تتبعه النفس، كالتمرة والكسرة والخرقة، وما لا خطر له، فإنه لا بأس بأخذه والانتفاع به من غير تعريف؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينكر على واجد التمرة حيث أكلها، بل «قال له: لو لم تأتها لأتتك» . «ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تمرة فقال: لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة، لأكلتها» ولا نعلم خلافا بين أهل العلم في إباحة أخذ اليسير والانتفاع به، وقد روي ذلك عن عمر، وعلي، وابن عمر، وعائشة، وبه قال عطاء، وجابر بن زيد، وطاوس، والنخعي، ويحيى بن أبي كثير، ومالك، والشافعي، وأصحاب الرأي. وليس عن أحمد وأكثر من ذكرنا تحديد اليسير الذي يباح.
 وعليه فلا يلزمه أي: الملتقط (دفع بدله إن وجد ربه)؛ لأن لاقطه ملكه بأخذه (ولعل المراد إذا تلف) قال في الشرح: إذا التقطه إنسان، وانتفع به، وتلف فلا ضمان.

اضافة تعليق