أخبار

لا يمكن أبدًا أن تخرج من فيك "وردًا".. وتحصد شوكًا

هل الهدايا دليل الحب الوحيد؟

9 صفات للنبي في القرآن .. تعرف عليها

طرق بسيطة لتجنب الإصابة بكورونا.. تعرف عليها

لا شيء يريح القلب أكثر من سماع هذه الآية

مغني شهير يعلن اعتناقه الإسلام

دراسة تحذر: "الكولا الدايت" تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

أعراض وأسباب الإصابة بأنيميا الحمل

10 علامات وأعراض.. جرس إنذار لـ"حالة مرضية خطيرة"

هل هجرك أحدهم وحزنت؟.. لعلها دعوة استجابها الله لك!

عمر بن الخطاب وشبيه يوسف ..هكذا أنقذته فراسة أمير المؤمنين من كيد النساء ؟

بقلم | خالد | الاحد 16 يونيو 2019 - 08:45 م
Advertisements
الإمام ابن القيم روي في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة الثاني أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهي تتعلق بشاب صالح كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ،

 هذا الشاب رأته امرأة شابة حسناء ، فهويته وتعلقت به ، وطلبت السبيل إليه ، فاحتالت لها عجوز وقالت لها : " أنا آتيك به " ، ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ، وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ، فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " .

الشاب الذي كان سيدنا عمر يحسن الظن به كان أحرص الناس  على الأجر - ، فذهب معها ، ولما دخل البيت لم يرى شاة ، فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ، فظهرت له المرأة الحسناء ، فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها ولزم محراباً يذكر الله عز وجل ، فتعرضت له مرارا فلم تقدر .

 المرآة الحسناء لما وصلت من مرحلة اليأس من أغواء الشاب تفتق ذهنهاعن  وصاحت ، وقالت : " إن هذاهجم عليّ يبغيني عن نفسي " ، فتوافد الناس إليه فضربوه ، فتفقده عمر في اليوم التالي، فأُتي به إليه وهو موثوق .

الفاروق عمروعندما تلقي الشاب في وثاقه خاطب ربه مناجيا : " اللهم لا تخلف ظني فيه " ، فقال للفتى : " أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ، فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ، حتى عرف الغلام تلك العجوز .

أمير المؤمنين دعا عسسه للبحث عن العجوز وإحضارها وبادرها برفع  درّته وقال : " أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ، فقال عمر : " الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ".

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ​الإمام ابن القيم روي في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة الثاني أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهي تتعلق بشاب صالح كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ،