7 أفكار لتقوية علاقتك بشريك حياتك

الأحد، 16 يونيو 2019 08:17 م
3201929183710603807127

الجميع يتزوج ولكن ليس الجميع ينعم بعلاقة صحية وقوية مع شريك حياته.
حقيقة تحتاج إلى مزيد من الوعي، والرغبة الصادقة في مواجهة صعوبات وتحديات العلاقة،  والتفتيش عما يمكن فعله لتمتين هذه العلاقة المصيرية المهمة لأن هذا ما تستحقه، لذا إليك عزيزتي هذه الأفكار التي يمكنها أن تساعدك في هذا الصدد:

1- الاعتذار
لكلمة"آسفة" مفعول السحر بلا شك إذا ما أتت في موعدها وفور وقوع الخطأ سواء كان مقصودًا أو غير مقصود، أما العناد والمكابرة فهي من أكثر ما يهدم العلاقة.

2- الهدوء
عندما يشتد الجدال بينكما بشأن موضوع ما وتزداد الحدة وتجدين نفسك على وشك الإنفجار أو التلفظ بألفاظ جارحة، حاولي تهدئة نفسك، والعد من واحد إلى ثلاثة ببطء مع التنفس الصحيح، سيمنحك ذلك هدوءًا يجعلك تفكرين قبل التلفظ بأي كلمة تزيد اشتعال الموقف.

3- لا للتخمين
التخمين والاستنتاجات الخاطئة هي نتيجة حتمية مؤسفة لعدم التواصل أو سوءه، لذا لابد من التواصل الجيد، والحوار الفعال، وعدم اساءة الظن، والإنصات لما يريد زوجك قوله.

4- الغيرة المعتدلة
ليكن حد الغيرة هو إشعار الزوج بأهميته عندك، وليس خنقه ومنعه من خصوصياته ومساحته الخاصة، فذلك دليل على التخوين وعدم الثقة.

5- التفهم
لاشيء يعادل تفهم طبيعة الشريك وسماته الشخصية، ما يغضبه وما يزعجه وما يعجبه وما يريحه، وتفهم ضغوطات الحياة وتأثيراتها، لاشيء كهذا يمكن أن يجعل العلاقة تسير باتزان في مسارها المطلوب، فمؤكد أنه سيبادلك الأمر نفسه.

6- الصراحة والاحترام
وتعني عدم كتمان المشاعر، ولا يعني ذلك أيضًا كثرة الشكوى والتذمر، فاصل دقيق بين هذا وذاك والفيصل أن الصراحة ستجعل كل شيء مكشوف ولا يوجد جراح مخبأة ولا نار تحت الرماد، وهذا يضفي الاحترام على العلاقة بالحرص أولًا بأول على معالجة المشكلات وعدم استفحالها.

7- التنازلات والتوسط
التعنت لا يفيد أي طرف، والتمسك بالرأي لا يجعل الحياة تسير بهدوء وسلامة، إذ لابد من تقريب المسافات في حال عدم الاتفاق الكامل حول شئون الحياة، والوصول إلى حلول وسط ترضي جميع الأطراف.

اضافة تعليق