Advertisements

4موانع تحول بين العبد ومغفرة ربه .. ابتعد عنها

الأحد، 16 يونيو 2019 05:05 م
هذا هو الفارق بين العفو والمغفرة
هكذا تقترب من مغفرة الله

لاسقف لمغفرةالله للعبد مهما تكررت ذنوبهوكثرت لكن هناك أربعة موانع تحول بين العبدومفغرةالله تعالى لذنبه :أول هذه الموانع هي الشرك بالله
قال تعالى : "إِنَّ اللَّهَ لَايَغْفِرُأَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُمَادُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ" "النساءمن الآية: 48".
في حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم :الظلم ثلاثة :
فظلم لا يتركه الله .. وظلم يُغفر .. وظلم لايُغفر .. فالأول طبعا هو الشرك بالله وأماالظلم الذي يُغفرفظلم العبد فيما بينه وبين ربه بينما  الذي لايترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض .

أما المانع الثاني للحصول علي مغفرة الله فيتمثل في الخصومة والشحناء بين المسلمين : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تُفتَحُ أبوابُا لجنَّةِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُلِكُلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا،إلَّارجلً اكانت بينَهُ وبينَ أخيهِشحناءُ فيُقال ُ: أنظِرواهذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِرواهذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِرواهذَينِ حتَّى يصطلِحا ..

وظاهرالحديث أن المتخاصمين يحرمان من المغفرةالتي ينالها كل مؤمن يوم الاثنين ويوم الخميس،وتؤجل المغفرة لهماحتى يصطلحا،زجرا لهما وحثا لهماعلى التصالح.

في السياق ذاته يأتي أكل الحرام كمانع من موانع حصول العبد علي مغفرة  ربه  فإذا دعا العبد بالمغفرة،وهوآكلٌ لأموال الناس بالباطل ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام،فجديرٌ أن لايُستجاب له.

ولا نبتعد كثير إذا تطرقنا للمجاهرة بالذنب كاحد موانع المغفرة وذلك  لقول النبي صلى الله عليه وسلم : كلّ ُأمَّتي مُعافً إلَّاالمُجاهِرون،وإنَّ منَ المُجاهرةِأن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيلِ عملًا،ثُمَّ يصبِحَ وقدسترَه اللَّهُ فيقول َ: يافلانُ،عمِلتُ البارحةَ كذاوَكذا،وقدباتَ يسترُه ربُّهُ ويصبِحُ يَكشِف سترَاللَّهِ عنهُ ..





اضافة تعليق